آخر أخباراقتصاد

محلل إقتصادي لـ”رسالة24″ سينخفض ثمن المحروقات أكثر في الأسابيع المقبلة

بعد الحملة التي أقدم عليها رواد مواقع التواصل الإجتماعي، للمطالبة بعودة ثمن المحروقات لثمنها الطبيعي، تراجع سعر المحروقات بالمغرب بعدما أعلن تقرير “فايننشال تايمز” أن أسعار النفط تراجعت إلى ما دون 95 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ غزو روسيا لأوكرانيا، حيث تهيمن المخاوف من ركود عالمي وشيك على أسواق السلع وتوقعات الطلب الضعيفة، كما انخفض الخامان الرئيسيان بأكثر من 5 دولارات للبرميل يوم أمس الخميس، مما عمق التراجع الكبير خلال الأسابيع الستة الماضية.

وفي هذا الصدد قال محمد جدري، محلل اقتصادي، أن تركيبة أسعار المحروقات “البنزين والكازوال” اللذان يباعان بالمحطات بشكل نهائي يحتويان على مجموعة من المحددات، المحدد الأول هو سعر النفط الخام على المستوى العالمي والذي يؤثر على السعر النهائي، إلى جانب تكلفت الشحن واللوجيستيك وأيضا تكلفت التكرير إلى جانب المنظومة الضريبية، أي الضريبة الداخلية على الاستهلاك التي تساوي 2.42 درهم عن  كل لتر من الكازوال أو البنزين، وكذلك الضريبة عن القيمة المضافة التي تحتوي على 10 بالمئة.

وأضاف المتحلل الاقتصادي في تصريح لـ”رسالة24″ أن ربح الشركات المختصة في المحروقات ومحطات الوقود يدخل أيضا في محددات سعر المحروقات، لكن عندما ينخفض سعر البرميل على المستوى العالمي، فمن الطبيعي أن ينعكس هذا الانخفاض على محطات الوقود.

وأوضح المتحدث أن سعر النفط انخفض منذ ثلاث أسابيع بحيث أن ثمن بيع البنزين بالمغرب وصل إلى 18 درهم، عندما كان سعر النفط على المستوى العالمي يتراوح ما بين 120 و 130 دولار، أما اليوم فثمن النفط على المستوى العالمي يتراوح ما بين 95 و98 دولار، وبالتالي من المتوقع أن ينخفض ثمن الكازوال أكثر في الأسابيع المقبلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock