آخر أخباراقتصاد

الحسين اليماني…هوامش تكرير البترول ارتفعت اليوم إلى أكثر من 3 دراهم

بعد بلوغ سعر الغازوال أعلى مستوياته بالمغرب، أضحى بعض أصحاب السيارات يلجئون لوسائل النقل العمومية، بسبب المبالغ المائلة الكبيرة التي تستنزف جيوبهم كل يوم في سبيل التنقل للذهاب إلى العمل، وهذا ما أكده أحد العاملين الذي يخسر أزيد من 1300 درهم شهريا ثمنا للغازوال.

هل الجلسة القادمة للحوار الاجتماعي ستجيب بالشجاعة المطلوبة على هذه النتائج السلبية الناجمة على الأسعار الفاحشة للمحروقات؟

صرح الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، لـ”رسالة24″، أن دفاع الناطق الرسمي للحكومة على لوبي المحروقات، يؤكد سقوطه في الجهل العميق لمقتضيات مسطرة التصفية القضائية ولمكاسب تكرير البترول على الأمن الطاقي للبلدان وعلى تلطيف أسعار المحروقات والإفلات من تفاهمات التجارة النفطية داخل المغرب وخارجه.

مؤكدا في التصريح ذاته، أنه لا يمكن إخفاء الحقيقة المسلمة في مدونة التجارة التي تقضي بتفويت أصول الديون في مسطرة التصفية، وعليه فالمقتني لشركة سامير سيؤدي ثمن الأصول فقط، ولا علاقة له بديون الشركة، مضيفا أن سامير تحتاج حتى اليوم لمبلغ 200 مليون دولار من أجل الاستصلاح الشامل وليس المبالغ العجيبة التي يرددها الناطق الرسمي بإسم الحكومة دفاعا عن حكومته.

وأوضح الحسين اليماني، أن هوامش تكرير البترول ارتفعت اليوم من حوالي 30 سنتيما للتر الغازوال إلى أكثر من 3 دراهم، لكن إذا تم إحياء شركة سامير سيتم الضغط على التفاهمات البرية والبحرية من أجل تنزيل أسعار المحروقات لفائدة المستهلك الصغير ولفائدة المقاولة المغربية ومن أجل تعزيز الأمن الطاقي في زمن الندرة الذي نعيشه حاليا.

ومن أجل الرجوع  للأسعار ما قبل 2011 في حدود 8 دراهم للغازوال، أعطى المتحدث ذاته، بعض الحلول من قبيل إلغاء قرارات حكومة بنكيران المتعلقة بحذف الدعم وتحرير الأسعار وإحياء شركة سامير، ويرى الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز أن مزاعم إلغاء دعم المحروقات من أجل تنمية القطاعات الاجتماعية، ليس سوى واقع بئيس للصحة والتعليم، ويكذب هذه المزاعم ويطرح السؤال عن وجهة هذه المبالغ التي كانت تخصص سابقا لدعم المحروقات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock