آخر أخبارسياسة

هل أوشك المغرب على طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي؟…أولاد مولود يجيب رسالة 24

شكل قرار سحب دولة كينيا الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية صفعة قوية وإحراجا كبيرا لزعيمها أبراهيم غالي بعد أقل من 24 ساعة من استقباله من لدن الرئيس الكيني الجديد وليام روتو.فأمام هذه الاعترافات المتتالية بمغربية الصحراء والعمل الدؤوب الذي تقوم به الدبلوماسية المغربية، هل سنشهد قريبا طرد الكيان الوهمي “البوليساريو” من الاتحاد الإفريقي؟عبد الواحد أولاد مولود باحث في العلاقات الدولية يجيب” رسالة24″.

يعتبر أولاد مولود، أن الاعتراف الكيني بمغربية الصحراء هو تحصيل حاصل للعمل الدبلوماسي المغربي على الصعيد القاري والدولي ، ففي الأمس القريب كانت دولة كينيا تصطف في صف خصوم الوحدة الترابية وكذلك كانت الجزائر بمناوراتها الخبيثة تؤثر بشكل أو بأخر على دبلوماسيين أفارقة سواء لدعمها بالاجتماعات ضد المغرب.مبرزا أنه قبل انضمام المغرب لمجلس السلم والأمن الإفريقي لاحظنا كيف أن الجزائر بدأت في التأثير على كينيا في اتخاذ بعض القرارات ولكن كبح مثل هذه الخطوات من طرف الاتحاد الإفريقي كان سيد الموقف.

ويتابع، الباحث في العلاقات الدولية أنه فمنذ أن قبلت منظمة الوحدة الافريقية في سنة 1983 بانضمام ما يصطلح عليه بالبوليساريو أو الجمهورية الصحراوية الوهمية الشيء الذي دفع بالمغرب إلى الانسحاب من الوحدة في تلك الفترة، بات دور هذا الكيان عقيما جدا، إذ لم يضف أي شيء لصيرورة الاتحاد الإفريقي فهو مجرد دمية ترافق الجزائر في المؤتمرات والقمم الإفريقية.

وأوضح، أولاد مولود أنه مرات عديدة دفعت الجزائر بهذا الكيان إلى المطالبة بإقحام قضية الصحراء ضمن اختصاصات الاتحاد الإفريقي و تحديدا مجلس السلم والأمن الإفريقي وطالبت الأفارقة بتحويل مسار قضية الصحراء من الأمم المتحدة إلى دول الاتحاد الإفريقي. ولكن، كل محاولات الجزائر وتأثيرها باء بالفشل، اليوم أصبحنا في منعطف دبلوماسي إيجابي مغربي وجب استثماره،  ولابد أن تلعب الدبلوماسية المغربية على تثبيت المواقف، ومواصلة إقناع دول عالمية بالاعتراف بمغربية الصحراء، خاصة تلك التي تغير موقفها بتغيير الحزب الحاكم أو استقالة وزراء الخارجية ليعود الاعتراف بالكيان الوهمي من جديد على غرار البيرو، وفي هذا الصدد يسجل المتحدث نقطة مهمة مفادها تكثيف الجهود والعمل على تثبيت المواقف، موضحا أنه على الدبلوماسية المغربية أن تركز على اتجاهين أساسيين.الأول، هو حشد دول للاعتراف بمغربية الصحراء وبالتالي إلحاق خسارة بالكيان الوهمي ولخصوم الوحدة الترابية، أما الاتجاه الثاني فيكمن في تكثيف الدبلوماسية الرسمية عينها أو الدبلوماسية الموازية من أحزاب ومجتمع مدني وجالية مغربية لتثبيت المواقف النهائية.

وعن اقتراب طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الافريقي، يؤكد أولاد مولود أن مواصلة المغرب في حصد اعترافات الدول بمغربية الصحراء سيشارف على تحقيق ذلك، إضافة إلى كبح جميع مناورات خصوم الوحدة الترابية وهنا تظل مسألة التوعية والتحسيس من مهام الدبلوماسية المغربية.وبهذا فإن مسألة طرد هذه الشرذمة من الاتحاد يتطلب عمل وجهد دبلوماسي كبيرين من المغرب، خاصة وأن الجزائر تتعامل مع لوبي جنوب أفريقيا، وبالتالي فإذا نجح المغرب في إبعاد هذا الأخير عن الجزائر سيتمكن من حصر وامتصاص الضغط التي تمارسه الجزائر، مستطردا أنه اليوم نشهد صحوة أفريقية يمكن للمغرب خاصة ونحن على مشارف انعقاد مجلس السلم والأمن الإفريقي الشهر المقبل الذي سيرأسه المغرب، أن يكثف الجهود الدبلوماسية لتفعيل أجهزة الاتحاد الإفريقي وخلق نوع من الإصلاحات .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock