آخر أخبارصحةمجتمع

عن ارتفاع عدد حالات الإصابة ببلادنا عضو اللجنة العلمية يوضح لـ”رسالة24″

تشهد حالات الإصابة بالأنفلونزا الموسمية ارتفاعا ملحوظا في صفوف المواطنين المغاربة. و لما تزامن هذا الوضع مع الارتفاع الذي تشهده حالات الإصابة بكوفيد بلادنا، فإن التمييز بين المرضين يصبح مستعصيا خاصة عند الإنسان العامي الذي يختلط عليه الأمر و يفشل في التفريق بين أعراض الإصابة بكوفيد و متحوراته الكثيرة و الأنفلوزا الموسمية. ولهذا الغرض، ارتأت ” رسالة 24 ” التواصل مع سعيد المتوكل عضو اللجنة العلمية للقاح كورونا الذي أكد أن ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد في هذه الآونة شيء طبيعي ومنتظر بسبب الفترة الانتقالية من فصل الخريف إلى الشتاء.

وأوضح البروفيسور المتوكل أن انخفاض درجة الحرارة يؤثر على مناعة الإنسان، الشيء الذي يجعل هذا الأخير معرضا لنزلات البرد من بينها الزكام وكوفيد 19 ومتحور أوميكرون، والتي تتقاسم نفس الأعراض، مؤكدا أم فيروس كورونا بمتحوراته مازالت تعيش بيننا، و هي المسؤولة عن ارتفاع الحالات، و الاستثناء الوحيد الحاصل هو في الحالات الخطيرة و حالات الإماتة التي تعتبر قليلة جدا.

ويعتبر عضو اللجنة العلمية أن الطريقة المثلى للتعرف على هوية الفيروس الذي استهدف الجسم المصاب هو بالتشخيص المبكر والتحاليل المخبرية، و بالإقبال على المراكز الصحية الخاصة أو العمومية. وفي حالة الإصابة بالكورونا فيروس، على المصاب أن يتقيد بإجراءات العلاج المبكر.

ويوصي البروفيسور المتوكل، بتلقي لقاح الانفلونزا الموسمية، و بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية في هذه الفترة الانتقالية للفصول، كارتداء الكمامة، وتجنب الأماكن المغلقة، وإقبال المواطنين على مراكز التلقيح لتلقي الحقنة الثالثة والرابعة، داعيا الفئة التي تعاني من الهشاشة المناعية كمرضى السرطان والفشل الكلوي والسكري والضغط الدموي… إلى المسارعة و عدم التردد في تلقي جرعات اللقاح كاملة.

يذكر أن الصين تشهد حاليا تظاهرات احتجاجية على إجراءات الإغلاق الصارمة التي تطبقها السلطات في إطار سياسة “صفر كوفيد” في البلاد منذ نحو ثلاث سنوات، و رغم ذلك سجلت ارتفاعا قياسيا في إصابات كورونا بلغ 39791 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock