يعتزم الائتلاف الوطني لدكاترة التربية الوطنية خوض إضراب وطني، وذلك يوم الأربعاء 22 يناير، إلى جانب اعتصام إنذاري صبيحة يوم الأربعاء ابتدأ من الساعة 11 صباحا أمام مقر وزارة التربية الوطنية.وذلك وفق بلاغ اطلعت عليه “رسالة 24”.
ويُعدد الإئتلاف أسباب الإضراب حسب البلاغ، إلى “الجمود غير المبرر” الذي عرفته تسوية ملف دكاترة وزارة التربية الوطنية، خاصة بعد الإعلان عن مباراة أستاذ مساعد بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، إضافة إلى طريقة الإعلان عن المباراة وكيفية تدبيرها وما “عرفته من اختلالات خلق ضبابية لدى معظم الدكاترة والمهتمين بالحقل التربوي بالمغرب”
ويطالب دكاترة وزارة التربية الوطنية بتوزيعهم على الأكاديميات والمراكز العليا ومراكز البحث الإقليمية، ووضعهم رهن إشارة لدى المؤسسات الجامعية بالمغرب بعد تغيير إطارهم إلى أستاذ باحث.
ويتشبثوا الدكاترة بضرورة إفراج الوزارة على نتائج مباراة أستاذ مساعد والالتزام بالتاريخ المعلن عنه في إعلان المباراة، وهو قبل متم شهر دجنبر المنصرم، مؤكدين أن التماطل سيكون له الوقع السيئ على مسار ملف عمّر طويلا لأكثر من عقدين من الزمن.

