آخر أخبارمجتمع

مصطفى بنرامل لـ”رسالة 24″ : نسبة ملء السدود بلغت 34 ,30 بالمائة بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

تلعب الأمطار دورا جوهريا في تعزيز الموارد المائية بالمغرب، حيث تساهم في تغذية السدود وإنعاش الفرشة المائية وتحسين الإنتاج الفلاحي. وفي هذا السياق، أوضح الخبير البيئي مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، أن التساقطات الأخيرة كان لها أثر إيجابي على المخزون المائي، رغم التحديات المستمرة التي تفرضها التغيرات المناخية.

وأشار بنرامل إلى أن السدود تعد حجر الزاوية في تأمين الاحتياجات المائية للبلاد وقد أسهمت الأمطار الأخيرة في رفع نسبة امتلائها إلى 30.34 بالمائة، ما يعزز قدرة المغرب على تلبية متطلبات الاستهلاك في مجالات الشرب والزراعة والصناعة، كما كان لهذه التساقطات أثر ملموس في تغذية الفرشة المائية سيما في المناطق الجبلية التي شهدت كميات هطول مهمة.

على الصعيد الفلاحي، أوضح المتحدث ذاته، أن هذه الأمطار ساهدت في إنقاذ محاصيل أساسية مثل القطاني، والخضروات، والفواكه، بما في ذلك الزيتون والحوامض والفواكه الحمراء. غير أن تأخرها انعكس سلبا على إنتاج الحبوب خاصة في المناطق البورية مما قد يؤثر على المحصول السنوي لهذا القطاع الحساس.

وفيما يتعلق بالتغيرات المناخية، أكد بنرامل أن المغرب يشهد تحولات مناخية متسارعة، حيث أصبح يتميز بفصل مطير قصير وبارد، يليه فصل طويل حار وجاف وقد انعكست هذه التغيرات على النشاط الزراعي وتربية الماشية، مما دفع السلطات إلى إلغاء أضحية العيد لهذا العام، إلى جانب الاستعداد لاستيراد كميات كبيرة من الحبوب لتعويض النقص في الإنتاج المحلي.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغ إجمالي الموارد المائية في المغرب 4896.4 مليون متر مكعب، مسجلا زيادة بنسبة 18.5 بالمائة مقارنة بعام 2024، أي بارتفاع يقدر بـ 764.3 مليون متر مكعب. وعلى الرغم من هذا التحسن، فإن تحقيق الأمن المائي يظل رهينًا بتنفيذ سياسات أكثر استدامة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock