كشف التقرير السنوي للمنظمة الدولية للهجرة بالمغرب، أن حوالي ألفين و200 مهاجر سري، تمكنوا من العودة إلى بلدانهم الأصلية، خلال السنة الماضية، عن طريق برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وكشفت المنظمة، في تقريرها، الذي جاء تحت عنوان “التنوع في صميم أعمالنا”، أنها نظمت، خلال سنة 2024، بالتعاون مع شركائها، في إطار برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج، عودة آمنة وكريمة لـ2196 مهاجرا من المغرب إلى 32 بلدا من بلدانهم الأصلية.
وفق التقرير، فإن البلدان الرئيسية، التي نظمت عمليات العودة إليها، تشمل الكوت ديفوار بـ523 شخصا، والسنغال بـ453 شخصا، وغينيا بـ410 أشخاص، ومالي بـ265 شخصا، في حين شملت باقي الجنسيات دولا مثل غامبيا (156 شخصا) نيجيريا (154 شخصا)، والكونغو (44 شخصا)، والكونغو الديمقراطية (41 شخصا)، وتشاد (34 شخصا)، والكاميرون (30 شخصا) الفلبين (18 شخصا)، وغينيا بيساو(14 شخصا)، وبوركينا فاصو (11 شخصا)، وغانا (6 أشخاص)، وسريلانكا (5 أشخاص)، والطوغو (5 أشخاص)، والغابون (3 أشخاص)، والجزائر (3 أشخاص) الهند (3 أشخاص)، وسيراليون (3 أشخاص)، وشخصين إلى كل من مدغشقر والنيجر والأرجنتين، وشخص واحد إلى كل من تونس وتركيا والإمارات العربية المتحدة وبنغلاديش ومصر والدومينكان.
وبخصوص عدد المهاجرين المغاربة، الذين اختاروا العودة طوعا إلى أرض الوطن خلال سنة 2024، كشفت المنظمة الدولية للهجرة أنها رافقت العودة الطوعية لـ 2712 مغربيا، معظمهم من تركيا (2550 شخصا)، وهولندا (32 شخصا) وألمانيا (26 شخصا) واليونان (24 شخصا) وبلجيكا (21 شخصا)، مبرزة أن الغالبية العظمى من المستفيدين من الدعم كانت من الرجال (97 بالمائة)، ونسبة كبيرة (86 بالمائة) تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، مضيفة أنه لتسهيل إعادة إدماجهم، استفاد 182 مغربيا من جلسات توجيهية حول الفرص والتحديات المتعلقة بعودتهم، وتلقى 27 شخصا تدريبا في ريادة الأعمال والتطوير الشخصي لتعزيز مهاراتهم والاستعداد بشكل أفضل لمستقبلهم المهني، وبالإضافة إلى ذلك، تلقى 426 شخصا، أي 15 بالمائة من المغاربة العائدين بدعم من المنظمة الدولية للهجرة، أشكالا مختلفة من الدعم (اجتماعي واقتصادي، وصحي، وتعليمي) لتسهيل إعادة إدماجهم.
وأفاد التقرير بأنه، خلال سنة 2024، اكتسبت جهود إعادة توطين اللاجئين التي يبذلها مكتب المنظمة الدولية للهجرة في المغرب زخما إيجابيا، مع إحراز تقدم ملحوظ من حيث عدد اللاجئين الذين أعيد توطينهم وتنوع الإجراءات المتخذة، مشيرا إلى أنه بالمقارنة مع سنة 2023، شهدت سنة 2024 زيادة طفيفة في عدد الأشخاص الذين أعيد توطينهم (291 شخصا في سنة 2023، مقارنة بـ 382 في سنة 2024)، مما يعكس التزاما معززا بتقديم حلول مستدامة للأشخاص الذين يعيشون أوضاعا هشة.