آخر أخباراقتصادتقاريردراسة

استطلاع .. أكثر من نصف المغاربة واعون بالتغييرات المناخية

توصلت نتائج استطلاع للرأي، حول مدى الوعي بالتغيرات المناخية ومخاطرها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، إلى أن أكثر من نصف المغاربة واعون بالتغييرات المناخية.

وصرح 54 بالمائة من المغاربة، المشاركين في الاستطلاع، الذي أنجزته  شبكة البحوث الإفريقية المستقل “أفرو بارومتر” (Afrobarometer)، أنهم سمعوا بالتغييرات المناخية، بينما في متوسط 39 دولة إفريقية شملها الاستطلاع، يدرك 51 بالمائة من البالغين الأفارقة تغير المناخ، ويتفاوت الوعي بشكل كبير بين الدول، من 22 بالمائة فقط في تونس، و29 بالمائة في بوتسوانا، و30 بالمائة في نيجيريا و32 بالمائة في موريتانيا، إلى 80 بالمائة في السيشل، و74 بالمائة في ملاوي، و73 بالمائة في جزر موريس.

 ويزداد الوعي بالتغيرات المناخية مع ارتفاع المستوى التعليمي، ولدى سكان المدن مقارنة مع سكان البوادي، وأيضا لدى الشباب أكثر من الكهول والمسنين، حيث صرح 73 بالمائة من بين حاملي شهادة التعليم العالي أنهم على علم بالتغيرات المناخية، مقابل 38 بالمائة بالنسبة للذين ليس لهم مستوى تعليمي، وترتفع نسبة الذين سمعوا بالتغيرات المناخية لدى الذكور (56 بالمائة) أكثر مقارنة مع الإناث (46 بالمائة)، ولدى سكان المدن (56 بالمائة) أكثر مقارنة مع سكان البوادي (46 بالمائة)، ولدى الكهول والمسنين أكثر من الشباب، ذلك أن 75 بالمائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 46 و55 سنة، و74 بالمائة من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 55 سنة، قالوا إنهم على علم بالتغيرات المناخية، مقابل 71 بالمائة وسط الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 سنة، و72 بالمائة وسط الذين تتراوح أعمارهم ما بين 36 و45 سنة.

ويرتبط الوعي بتغير المناخ ارتباطا واضحا بالوضع الاقتصادي للمستجيبين، حيث يلاحظ أن الميسورين (65 بالمائة) أنهم أكثر وعيا بهذه الظاهرة مقارنة بمن يعانون من مستويات فقر متوسط (49 بالمائة) أو مرتفع (46 بالمائة)، وقد تعكس هذه التفاوتات اختلافات في الوصول إلى الأخبار والمعلومات، بالإضافة إلى تفاوتات في التعليم بين الأغنياء والفقراء.

وتوصلت نتائج استطلاع شبكة “الأفروباروميتر” إلى أن 44 بالمائة من الأفارقة يعتقدون أن المسؤولية الأساسية للحد من تغير المناخ وتقليل آثاره تقع على عاتق الحكومة، ويلقي حوالي ثلاثة من كل عشرة (29 بالمائة) هذه المسؤولية على عاتق المواطنين العاديين، بينما يشير12  بالمائة إلى الدول المتقدمة، و8 بالمائة إلى قطاع الأعمال والصناعة.

وكشف تحليل النتائج، حسب مستوى الفقر، عن اختلاف ملحوظ بين الفقراء والأغنياء في تصوراتهم لمسؤولية الحد من تغير المناخ والتخفيف من آثاره، ذلك أنه من بين من يعانون من مستويات فقر عالية، يعتقد50  بالمائة أن مسؤولية معالجة تغير المناخ تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة، مقارنة بـ34  بالمائة فقط من الأثرياء، بالإضافة إلى ذلك، فإن الوعي بالتفاوتات العالمية ومساهماتها في التسبب في تغير المناخ قد يؤثر على وجهات النظر حول دور الدول المتقدمة، إذ يرى 20  بالمائة من الأفارقة الأثرياء أن الدول المتقدمة يجب أن تأخذ زمام المبادرة في مجال تغير المناخ، في حين أن هذا الاعتقاد لا يتبناه سوى حوالي نصف عدد الأفراد في فئات الفقر المنخفض والمتوسط والمرتفع (11 بالمائة –  12 بالمائة).

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock