شهدت الوقفة الاحتجاجية التي جرت أمس الأحد أمام مستشفى الحسن الثاني بأكادير تفاعلا واسعا، بعد ظهور رضيعة لا يتجاوز عمرها خمسة أشهر تعاني من وضع صحي حرج، وهو ما أثار موجة تضامن قوية بين المحتجين ورواد شبكات التواصل الاجتماعي.
وتفيد المعطيات ، فقد جرى التواصل بين وزارة الصحة وأسرة الطفلة، ليتم اتخاذ قرار التكفل بحالتها وضمان متابعتها الطبية، في أفق نقلها لاحقا إلى أحد المراكز الاستشفائية الجامعية لتلقي العلاج اللازم.
ونشير نفس المعطيات أن الرضيعة ولدت في ظروف اجتماعية قاسية، بعدما تعرضت والدتها، التي تعاني من اضطراب نفسي، لاعتداء جنسي من طرف شخص أجنبي. الحالة الصحية للطفلة تستدعي تدخلا جراحيا دقيقا لاستئصال ورم على مستوى ظهرها، وهو ما دفع فعاليات مدنية إلى المطالبة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة لها وضمان حقوقها الإنسانية.

