يشهد إقليم برشيد منذ أيام حالة استياء واسعة في صفوف السكان، بسبب الانقطاعات المفاجئة والمتكررة للمياه الصالحة للشرب، الأمر الذي تسبب في ارتباك كبير داخل المنازل وتعطيل عدد من الأنشطة اليومية، خصوصا لدى الأسر التي تضم أطفالا ومسنين.
ورغم الشكايات المتكررة التي تقدم بها المواطنون، يؤكد عدد من المتضررين أن التجاوب يبقى ضعيفا، ما دفع عددا منهم إلى الاحتجاج ورفع مطالبهم إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل الإقليم، من أجل التدخل وإيجاد حل نهائي لهذا المشكل الذي يتكرر كل صيف تقريباً.
وفي هذا السياق، قال أحد السكان في تصريح لرسالة 24: “بصراحة ما بقيناش عارفين كيفاش نتدبرو حياتنا اليومية. الماء كيتقطع بلا سابق إنذار، وغالبا كيبقى مقطوع لساعات طويلة. عندنا أطفال وخدامين اللي خاصهم يخرجوا بكري، ومكنلقاوش حتى الماء باش نصايبو الفطور ولا نوصبو ولادنا. تواصلنا بزاف مع الشركة، ولكن ما كاين لا توضيحات لا حلول واضحة”.
ويطالب السكان الشركة الجهوية المفوض لها تدبير الماء الصالح للشرب بالتفاعل الجدي مع شكاياتهم، وتقديم تفسير رسمي حول أسباب هذه الانقطاعات، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية التزويد بالمياه.
كما يناشد المواطنون عامل إقليم برشيد بالتدخل العاجل لإيجاد حل مستدام، وضمان حقهم في التزود بالماء باعتباره خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تكرار هذا المشكل يستدعي وضع خطة عاجلة لضمان الأمن المائي بالإقليم، وتحسين البنية التحتية الخاصة بالتزويد ومعالجة أي اختلالات تقنية أو تنظيمية قد تكون وراء هذه الانقطاعات.
ويبقى أمل ساكنة برشيد معلقا على تفاعل الجهات المعنية مع مطالبهم، ووضع حد لهذه الأزمة التي باتت تؤثر على جودة حياتهم اليومية.

