آخر أخبارمجتمعمستجدات

حافلات مهترئة تهدد حياة الطلبة وساكنة بوزنيقة

تعاني ساكنة مدينة بوزنيقة من وضع مقلق على مستوى النقل العمومي، بسبب الاعتماد شبه الكلي على حافلتين أو ثلاث حافلات مهترئة، تؤمن الربط اليومي بين المدينة ومدينة المحمدية والمناطق المجاورة، في ظروف وصفت من طرف مستعمليها بـ”الخطيرة”. هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على حياة مئات الطلبة والعمال والموظفين، الذين يجدون أنفسهم مجبرين يوميا على استعمال وسائل نقل تفتقر لأدنى شروط السلامة والكرامة.

وتعد فئة الطلبة الجامعيين الأكثر تضررا من هذا الواقع، إذ يضطر عدد كبير منهم إلى التنقل نحو جامعة الحسن الثاني بالمحمدية في ساعات مبكرة من الصباح، وسط اكتظاظ خانق وأعطال متكررة للحافلات ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التأخر عن المحاضرات، ويؤكد طلبة استقى موقع “رسالة24” آراءهم أن الحافلات تعاني من أعطاب ميكانيكية خطيرة، وأبواب لا تغلق بإحكام، ومقاعد مكسرة، إضافة إلى تسرب المياه خلال فترات التساقطات، ما يجعل الرحلة اليومية محفوفة بالمخاطر.

ولا يتوقف الأمر عند سوء الحالة التقنية للحافلات، بل يتجاوز ذلك إلى الأعطال المتكررة التي تقع في مقاطع طرقية معزولة حيث يجد الركاب أنفسهم عالقين لساعات دون بدائل نقل، خاصة في الفترات الصباحية أو المسائية المتأخرة.

وتجمع شهادات الفاعلين المحليين وسكان بوزنيقة على أن هذا الملف ليس وليد اليوم، إذ سبق للساكنة أن رفعت منذ سنوات، مطالب متكررة إلى الجهات المعنية من أجل تجديد أسطول الحافلات وتحسين جودة النقل الحضري غير أن هذه النداءات ظلت دون استجابة ملموسة، في وقت تشهد فيه المدينة توسعا عمرانيا ونموا ديمغرافيا متسارعا يفرض تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية.

ويعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من ما يعتبرونه تجاهلا لحقهم في نقل آمن ومنتظم، مؤكدين أن استمرار الاعتماد على حافلات مهترئة يمس بصورة المدينة ويعمق الإقصاء الاجتماعي، خاصة في صفوف الطلبة والشباب. كما يطالبون بتدخل عاجل للسلطات المحلية والجهات الوصية من أجل فتح تحقيق في وضعية الحافلات الحالية، وتسريع إخراج حلول عملية، سواء عبر تجديد الأسطول أو إدماج بوزنيقة ضمن منظومة نقل حضري حديثة تحترم معايير السلامة والجودة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock