آخر أخبارمجتمعمستجدات

نصب تذاكر مباراة المغرب وزامبيا يوقع مؤثرة ومشجعين ويستنفر الأجهزة الأمنية

أطلقت المؤثرة المغربية سارة أبو جاد إنذارا علنيا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تعرضها لعملية نصب إلكتروني أثناء محاولتها اقتناء تذاكر مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الزامبي، حيث أكدت أنها حولت مبلغ 3000 درهم لجهة قدمت نفسها كوسيط لبيع التذاكر قبل أن تكتشف لاحقا أنها وقعت ضحية احتيال بعدما انقطع التواصل معها واختفى الحساب بشكل مفاجئ.

وسارة أبو جاد، التي اختارت مشاركة تفاصيل الواقعة مع متابعيها، أوضحت أن هدفها لم يكن فقط سرد تجربتها الشخصية بل التحذير من تنامي شبكات النصب المرتبطة بالمباريات الكبرى خاصة مع ارتفاع الطلب واقتراب المواعيد الحاسمة، حيث يستغل المحتالون حماس الجماهير وضيق الوقت لتمرير عروض وهمية تبدو “مغرية” و“مضمونة”.

ولم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ سجلت حالات مماثلة في صفوف مشجعين آخرين، من بينهم شاب صرّح بتعرضه لعملية نصب مماثلة خلال مباراة سابقة، بعدما اقتنى تذكرتين بمبلغ ناهز 5000 درهم، ليفاجأ عند بوابات الملعب بعدم صلاحية التذاكر واكتشاف أنها غير مسجلة ضمن النظام الرسمي للبيع ما حرمه من متابعة المباراة وخلف لديه خسارة مالية ومعنوية.

وتكشف هذه الوقائع، بحسب متابعين عن اتساع دائرة النصب المرتبط ببيع تذاكر المباريات عبر المنصات الرقمية، حيث يعتمد المحتالون على صفحات وحسابات تنتحل صفة وسطاء أو بائعين “معتمدين”، وتستعمل صورًا وشعارات توحي بالمصداقية، مع اعتماد أسلوب الاستعجال والضغط لإتمام التحويلات المالية في وقت وجيز.

وفي مقابل ذلك، يواصل الأمن الوطني جهوده للتصدي لهذا النوع من الجرائم الإلكترونية، من خلال تتبع الشكايات، ورصد الصفحات والحسابات المشبوهة، وفتح أبحاث قضائية تحت إشراف النيابة العامة، خاصة في القضايا التي تتعلق بالنصب والاحتيال واستغلال الوسائط الرقمية. كما تشدد المصالح الأمنية، بشكل متكرر  على ضرورة اعتماد القنوات الرسمية لاقتناء التذاكر وعدم التعامل مع وسطاء غير معروفين، مهما بدت عروضهم مغرية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock