شهدت مدرجات الملعب، مساء اليوم، حالة من التوتر والفوضى عقب هزيمة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري، في مباراة لم يتقبل بعض مناصري الجزائر نتيجتها بروح رياضية، ما أدى إلى اندلاع أعمال شغب محدودة في المدرجات.
وأفادت معطيات من عين المكان أن عددا من الجماهير الجزائرية أقدمت على تكسير بعض الكراسي ورشقها، إلى جانب إطلاق عبارات غاضبة، مباشرة بعد صافرة النهاية التي أعلنت خسارة منتخبهم، في أجواء طغى عليها الاحتقان والانفعال.
وأمام هذا الوضع، تدخلت عناصر الأمن المغربي بشكل سريع ومنظم لاحتواء الفوضى ومنع توسعها، حيث جرى تطويق أماكن التوتر وإعادة النظام إلى المدرجات، دون تسجيل إصابات خطيرة، وفق مصادر أمنية.
وأكدت المصادر ذاتها أن التدخل الأمني تم وفق البروتوكولات المعمول بها، وبحس عال من المسؤولية، حفاظا على سلامة الجماهير وباقي مكونات المباراة، وضمانا لاستمرار التظاهرة الرياضية في أجواء آمنة.

