فجر محتوى متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة جديدة من النقاش حول أداء الحكام في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، التي تحتضنها المغرب، بعدما تداولت صفحات رياضية تصنيفا غير رسمي يرصد المنتخبات التي قيل إنها كانت الأكثر تضررا من القرارات التحكيمية خلال مجريات البطولة.
وبحسب معطيات نشرتها صفحة DM Sport MA على موقع فيسبوك، فإن منتخبات بنين والمغرب ومالي تصدرت قائمة الفرق التي شهدت مبارياتها حالات تحكيمية مثيرة للجدل، شملت لقطات داخل منطقة الجزاء، وأخطاء مؤثرة في مناطق حساسة من الملعب، إلى جانب قرارات حاسمة لم يلجأ فيها إلى تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR).
ويشير التصنيف المتداول إلى تسجيل ما مجموعه 15 حالة تحكيمية مثار نقاش بالنسبة للمنتخب المغربي، وهو الرقم نفسه الذي نسب إلى منتخبي بنين ومالي، الأمر الذي أعاد الجدل بقوة حول مدى نجاعة المنظومة التحكيمية في البطولة، رغم الاعتماد الرسمي على تقنية الفيديو بهدف تقليص الأخطاء وضمان مبدأ تكافؤ الفرص.
ورغم أن هذه المعطيات لا تستند إلى تقارير صادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو اللجان المختصة بالتحكيم، إلا أنها تعكس حالة من الاحتقان الجماهيري والإعلامي، خاصة مع توالي المباريات المصيرية التي يكون فيها لأي قرار تحكيمي تأثير مباشر على مسار المنتخبات داخل المنافسة.

