غيب الموت، صباح السبت 31 يناير 2026، إحدى القامات الفنية التي طبعت تاريخ التمثيل بالمغرب، بوفاة الفنانة صفية الزياني عن سن ناهز 91 عاما، وذلك بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالعاصمة الرباط.
وتعد صفية الزياني من الرعيل الأول الذي ساهم في ترسيخ فن التمثيل بالمغرب، وواحدة من أوائل النساء اللواتي اقتحمن خشبة المسرح في زمن كانت فيه هذه الخطوة استثنائية وقد امتد حضورها الفني ليشمل المسرح والإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى السينما حيث بصمت بأدوار متنوعة رسخت مكانتها كوجه فني رائد.
انطلقت مسيرتها الفنية في خمسينيات القرن الماضي، من خلال المشاركة في التظاهرات المسرحية التي كانت تشرف عليها وزارة الشبيبة والرياضة، قبل أن تلتحق سنة 1960 بالمدرسة الوطنية للمسرح، حيث تلقت تكوينا أكاديميا على يد أساتذة مغاربة وأجانب، ما ساهم في صقل أدواتها الفنية.

