دعت شركة مايكروسوفت إلى التعامل بحذر مع الانتشار المتسارع لتقنيات المساعدات الذكية داخل بيئات العمل، محذرة من أن اعتمادها دون تأطير واضح قد يحولها من أداة إنتاجية إلى مصدر تهديد أمني.
وجاء في تقرير أعده خبراء بالشركة أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءا من عمليات التطوير البرمجي في أكثر من 80 في المائة من كبرى الشركات المصنفة ضمن قائمة “فورتشن 500”، ما يعكس حجم التحول الرقمي الذي تشهده المؤسسات الكبرى.
غير أن التقرير أبرز في المقابل أن وتيرة إدماج هذه الحلول التقنية تفوق أحيانا قدرة الشركات على ضبطها وتأمينها، في ظل غياب سياسات داخلية دقيقة تنظم استخدامها. وأشار إلى أن التوسع السريع في نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تجاوز آليات الامتثال والمراقبة، ويخلق منافذ جديدة للهجمات السيبرانية.
كما سلط الضوء على ظاهرة متنامية تعرف بـ“الذكاء الاصطناعي غير المعلن”، حيث يلجأ موظفون إلى استخدام أدوات متاحة عبر الإنترنت بشكل فردي لإنجاز مهامهم بكفاءة أكبر، من دون إشعار إدارات تقنية المعلومات أو الحصول على ترخيص رسمي، وهو ما قد يعرض بيانات المؤسسات لمخاطر التسريب أو الاستغلال غير المشروع.

