شهدت الوضعية المائية بالمملكة تحسنا لافتا مع اقتراب منتصف فبراير إذ ارتفع المخزون الإجمالي للسدود إلى 11,833 مليار متر مكعب، ما يعادل نسبة ملء وطنية بلغت 70,59 في المائة، مقابل 27,58 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي وفق معطيات صادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي التابعة لوزارة التجهيز والماء.
وعلى مستوى الأحواض المائية، تصدر حوض اللوكوس من حيث نسبة الامتلاء، بعدما سجل 1,803 مليار متر مكعب من أصل 1,910 مليار متر مكعب، بنسبة 94,36 في المائة مقارنة بـ44,96 في المائة سنة 2025. وبلغ سد وادي المخازن طاقته القصوى بمخزون قدره 673 مليون متر مكعب (100 في المائة) فيما وصل سد دار خروفة إلى 472,77 مليون متر مكعب بنسبة 98,44 في المائة، وسجل سد الشريف الإدريسي 121,65 مليون متر مكعب بنسبة ملء كاملة.
بدوره، حقق حوض سبو مستوى مرتفعاً بلغ 5,063 مليار متر مكعب من أصل 5,554 مليار متر مكعب، بنسبة 91,17 في المائة، مقابل 36,52 في المائة السنة الماضية. وسجل سد الوحدة 3,297 مليار متر مكعب بنسبة 93,62 في المائة، بينما بلغ سد إدريس الأول 1,065 مليار متر مكعب بنسبة 94,32 في المائة.
وفي حوض أبي رقراق، وصل المخزون إلى 1,012 مليار متر مكعب من أصل 1,082 مليار متر مكعب، بنسبة 93,57 في المائة، مقارنة بـ38,27 في المائة سنة 2025. وبلغ سد سيدي محمد بن عبد الله 925,45 مليون متر مكعب بنسبة 94,94 في المائة.
أما حوض أم الربيع، فسجل تحسنا ملموسا رغم بقائه دون نصف سعته الإجمالية، إذ بلغ مخزونه 2,251 مليار متر مكعب من أصل 4,955 مليار متر مكعب بنسبة 45,44 في المائة، مقابل 5,13 في المائة العام الماضي. وارتفع مخزون سد المسيرة إلى 607,62 مليون متر مكعب بنسبة 22,87 في المائة، فيما بلغ سد بين الويدان 772,88 مليون متر مكعب بنسبة 63,59 في المائة.
وسجل حوض ملوية 432,15 مليون متر مكعب بنسبة 60,25 في المائة من سعته، مقابل 39,85 في المائة السنة الماضية، بينما بلغ مخزون حوض سوس ماسة 398,76 مليون متر مكعب بنسبة 54,53 في المائة. وفي حوض تانسيفت، ارتفعت نسبة الملء إلى 84,75 في المائة بمخزون بلغ 192,63 مليون متر مكعب.
كما سجل حوض زيز كير غريس 322,86 مليون متر مكعب بنسبة 60,13 في المائة، في حين بلغ مخزون حوض درعة واد نون 356,35 مليون متر مكعب، أي بنسبة 34 في المائة من سعته الإجمالية، مسجلا تحسنا طفيفا مقارنة بالسنة الماضية.
وتعكس هذه الأرقام تحولاً واضحاً في المؤشرات المائية مقارنة بالفترة نفسها من السنة المنصرمة، ما يعزز الآمال في دعم التزود بالماء الصالح للشرب والأنشطة الفلاحية، في ظل التحسن المسجل في نسب الملء بعد سنوات من الإجهاد المائي.

