آخر أخبارمجتمعمستجدات

اختفاء عدد من الأطفال في رمضان يجدد المخاوف ويعزز مطالب تشديد الإجراءات الأمنية

شهدت مدينة شفشاون، خلال الأيام السبعة الماضية، حالة استنفار أمني واسع عقب اختفاء الطفلة سندس من أمام منزل جدتها في ظروف غامضة، ما خلف صدمة عميقة وسط الساكنة وأعاد إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن قضايا اختفاء الأطفال بالمغرب.

ومنذ الإعلان عن الحادث، عبأت السلطات المحلية ومصالح الأمن عناصرها، حيث تم تسخير فرق ميدانية مدعومة بطائرات بدون طيار وكلاب مدربة للبحث والتمشيط، إلى جانب تفتيش الوديان والمناطق الوعرة المحيطة بمكان الاختفاء. ورغم اتساع نطاق عمليات البحث وتواصلها بشكل مكثف، لم يتم العثور على أي أثر يقود إلى الطفلة، الأمر الذي جعل فرضية الاختطاف تظل قائمة ضمن السيناريوهات المحتملة التي تخضع للتحقيق.

وتعيش أسرة الطفلة وأقاربها على وقع ترقب وقلق شديدين، في وقت عبر فيه عدد من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني عن تضامنهم، مطالبين بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة الأبحاث لكشف ملابسات القضية. كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للتبليغ عن أي معلومات قد تفيد في الوصول إلى الطفلة.

ولم تكن هذه الواقعة معزولة، إذ شهدت مدينة زاكورة بدورها، حالة اختفاء مماثلة أثارت الرأي العام، .وتغذي مثل هذه الحوادث، سواء انتهت بكشف حقيقتها أو ظلت غامضة، شعورا متناميا لدى الأسر المغربية بالخوف على أبنائها، خاصة في ظل تداول أخبار متفرقة عن محاولات استدراج أو اختفاء أطفال في بعض المناطق.

ويرى أفراد من المجتمع المدني أن تنامي الإحساس بانتشار ظاهرة الاختطاف، سواء كان مبنيا على وقائع مثبتة أو على إشاعات متداولة، يستدعي مقاربة شمولية تجمع بين تشديد اليقظة الأمنية، وتعزيز التوعية الأسرية، وتكثيف الحملات التحسيسية داخل المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية. كما يطالب عدد من الآباء والأمهات بتشديد العقوبات على المتورطين في مثل هذه الجرائم، وتسريع مساطر البحث القضائي لضمان الردع وحماية الطفولة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock