أعلن التنسيق النقابي للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بسلا عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي تعرضت له أستاذتان تعملان بمدرسة أبي القناديل التابعة للمديرية الإقليمية بسلا، معتبراً الحادث مؤشرا خطيرا على تنامي مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضح البيان، الصادر بتاريخ 4 مارس 2026 والموقع من طرف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية في قطاع التعليم (UMT، CDT، UGTM، FNE، FDT)، أن الاعتداءات التي تطال الأطر التربوية والإدارية لم تعد حالات معزولة، بل أضحت ظاهرة مقلقة تهدد الأمن المدرسي والسير العادي للمرفق العمومي، سواء صدرت عن غرباء أو عن بعض أولياء الأمور أو حتى التلاميذ.
وعبر التنسيق النقابي عن تضامنه اللامشروط مع الأطر التربوية والإدارية ضحايا العنف، مستنكرا بشدة ما وصفه بـ”الاعتداء الخطير” الذي يمس بحرمة المؤسسة التعليمية وسلامة العاملين بها. كما أكد على ضرورة تفاعل المديرية الإقليمية والجهات المعنية مع الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تمثيل المؤسسة أمام القضاء وتتبع مسار القضية.
ودعا البيان المديرية الإقليمية إلى اتخاذ تدابير استعجالية وحازمة لوقف مسلسل الاعتداءات، مشددا على أن سلامة الأطر التربوية والإدارية خط أحمر، وأن أي إصلاح تربوي لا يمكن أن ينجح في ظل انعدام الأمن داخل الفضاء المدرسي.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن التنسيق النقابي تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام مدرسة أبي القناديل الابتدائية يوم السبت 12 مارس 2026، من الساعة 12:30 إلى 13:00 زوالا، داعيا نساء ورجال التعليم بسلا إلى رص الصفوف والوحدة دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات وضمانا لكرامة الأسرة التعليمية.

