قدمت المندوبية السامية للتخطيط، أمس الأربعاء نتائج البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، الذي جرى إعداده على أساس إطار مفاهيمي منسجم ومطابق للمعايير الدولية، والذي كشف عن مجموعة من التحولات التي شملت مختلف أنحاء التراب الوطني.
ونقدم في مايلي النقاط الرئيسية لنتائج هذا البحث الوطني الذي يشكل قاعدة بيانات مندمجة ومتعددة الأبعاد، ومرجعا إحصائيا لتحليل التحولات العائلية وتنوير السياسات العمومية:
– العائلات النووية تمثل 73 في المائة من الأسر في سنة 2025، مقابل 60,8 في المائة سنة 1995 (سنة إنجاز أول نسخة من هذا البحث).
– دائرة القرابة الوطيدة، والمحددة في الأقارب ذوي الروابط الفعلية، تضم في المتوسط حوالي 17 قريبا، أي أقل من ثلث حجم شبكة العائلة.
– النوايا المعلنة بشأن الزواج تظهر تراجعا ملحوظا في الإقبال عليه: 51,7 في المائة من العزاب لا يرغبون في الزواج مقابل 40,6 في المائة يرغبون فيه.
– متوسط سن الزواج الأول بلغ 26,3 سنة لدى النساء و33,3 سنة لدى الرجال.
– متوسط المعدل السنوي للطلاق يبلغ 3,6 في الألف على الصعيد الوطني، مع تسجيل نسبة أعلى لدى النساء (4,9 في الألف) مقارنة بالرجال (2,4 في الألف)، وفي الوسط الحضري (4,3 في الألف) مقارنة بالوسط القروي (2,5 في الألف).
– العائلة الأحادية الوالد تشكل ظاهرة نسائية بامتياز، إذ إن 90,7 في المائة من العائلات الأحادية الوالد تسيرها نساء، مع تسجيل نسبة أعلى في الوسط القروي (93 في المائة) مقارنة بالوسط الحضري (90,1 في المائة).
– معدل الخصوبة استقر عند 1,98 طفل لكل امرأة، وهو مستوى أقل من عتبة تعويض الأجيال 2,1.
– عند سن 35 سنة، لم يسبق لـ 16,5 في المائة من الأفراد مغادرة بيت الوالدين أو الزواج، وهي حالة أكثر انتشارا لدى الرجال (20,3 في المائة)، مقارنة بالنساء (12,9 في المائة).
– يعيش نحو ستة من كل عشرة مسنين (59,3 في المائة) مع ابن واحد على الأقل، غالبا في عائلة نووية تضم أبناء عزابا (32,3 في المائة)، وعائلة عمودية ممتدة نحو الأبناء (20,4 في المائة) أو عائلة أحادية الوالد (6,6 في المائة).
– عرف 41 في المائة من الأفراد ارتقاء اجتماعيا مقارنة بمكانة آبائهم.
– يعتبر 56,3 في المائة من المستجوبين أن تكنولوجيا التواصل والاتصال الحديثة تقوي العلاقات مع الإخوة والأخوات الذي يعيشون خارج الأسرة، بينما يشير 31,7 في المائة إلى تأثيرها الإيجابي على الروابط مع الوالدين.

