يتجه تخليد عيد الشغل هذه السنة إلى منحى مختلف، بعدما برز ملف “الساعة الإضافية” كأحد أبرز عناوين التعبئة إلى جانب المطالب التقليدية المرتبطة بالأجور وظروف العمل وغلاء المعيشة، حيث يرتقب أن تستثمر الحملة الوطنية لإلغاء التوقيت الحالي مسيرات فاتح ماي لتوسيع قاعدة الدعم الشعبي لعريضتها.
وأعلنت اللجنة الوطنية المكلفة بالعريضة، في بلاغ لها، دخول الحملة مرحلة جديدة، تقوم على الانفتاح بشكل أكبر على النقابات والتنظيمات المهنية، مع دعوة العاملات والعمال إلى الانخراط المكثف في التوقيع، باعتبار أن نظام التوقيت المعتمد بات، وفق تعبيرها، يؤثر بشكل مباشر على ظروف العيش وتنظيم الزمن اليومي لمختلف الفئات.
وفي ما يخص حصيلة الحملة، تشير المعطيات الصادرة عن القائمين عليها إلى تسجيل ارتفاع متواصل في عدد التوقيعات خلال الفترة الأخيرة، مدفوعا بتكثيف التحركات الميدانية واعتماد آليات رقمية، دون الكشف عن رقم إجمالي محين، مع التأكيد على أن وتيرة الانخراط تعكس تزايد الاهتمام المجتمعي بهذا الملف.
ودعت اللجنة إلى مواصلة التعبئة خلال مختلف محطات فاتح ماي، إلى جانب اليوم الوطني للتوقيعات المرتقب تنظيمه في 3 ماي، مؤكدة أهمية التنسيق مع الفاعلين المحليين لتسهيل العملية وتوسيع دائرة المشاركة، بما يعزز حضور هذا المطلب ضمن أولويات النقاش العمومي.

