شهدت الحديقة الوطنية للحيوانات بالرباط، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2026، تسجيل سلسلة من الولادات الجديدة همت نحو خمسين نوعا، في مؤشر لافت على دينامية برامج الإكثار والحفاظ على الأنواع داخل هذه المؤسسة.
وأفادت إدارة الحديقة أن من بين هذه الولادات أنواعا تحظى بأولوية خاصة في مجال الحماية، من قبيل غزال الدوركاس والأروي والنسر الأسمر، وهي أصناف تعاني من تراجع في أعدادها على المستوى الطبيعي، ما يمنح لهذه النتائج بعدا بيئيا مهما.
و شملت الولادات أصنافا أخرى تعكس غنى الرصيد الحيواني للمنتزه، من بينها الزريقاء وقرد البابون وطائر أبو منجل الرشيق وكروان الحصى والسلحفاة اليونانية، وهو ما يعزز التنوع البيولوجي داخل الحديقة ويبرز تعدد النظم البيئية التي تمثلها.
وترى المؤسسة أن هذه الحصيلة الإيجابية تعكس نجاعة المقاربات العلمية والبيطرية المعتمدة، في وقت تضم فيه الحديقة أزيد من 2000 حيوان ينتمون إلى حوالي 170 نوعا، من بينها عشرات الأنواع المهددة بالانقراض، إلى جانب برامج مخصصة للحفاظ على الأنواع النادرة، بما يكرس دور الحديقة كفضاء للتوعية والبحث العلمي وتعزيز حماية التراث الطبيعي.

