حط الدولي المغربي نايف أكرد الرحال بالمغرب لاستكمال برنامجه التأهيلي، بعدما منح أولمبيك مارسيليا موافقته على متابعة العلاج بالمملكة، في خطوة منسقة بين الأطقم الطبية للنادي الفرنسي والمنتخب الوطني.
وتأتي عودة مدافع الأسود في إطار خطة استباقية تهدف إلى تأمين جاهزيته الكاملة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث يُعد أحد الركائز التي يعول عليها الطاقم التقني لترصيص الخط الخلفي.
ويخضع أكرد حاليا لمتابعة دقيقة يشرف عليها الجهاز الطبي للمنتخب، وسط سباق مع الزمن لإعادته إلى لياقته تدريجيا وتفادي أي انتكاسة، بما يضمن حضوره في الحدث العالمي الذي يترقبه المغاربة.

