أدانت فرنسا الهجوم الذي تبنته جبهة البوليساريو واستهدف مدينة السمارة، يوم الاثنين الماضي ، والذي أسفر عن إصابة مدني، معتبرة أن هذا التصعيد يشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي.
وجاء في بلاغ رسمي أن هذا الهجوم من شأنه تقويض مسار المفاوضات الذي انطلق عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار 2797 (2025)، داعية جبهة البوليساريو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار واحترام مقتضيات القرار الأممي.
وأكدت باريس دعمها للجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي لهذا النزاع الذي طال أمده، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل، في نظرها، أساسا جديا وواقعيا لتحقيق تسوية سياسية عادلة ودائمة، تحظى بقبول جميع الأطراف.
وفي السياق ذاته، دعت فرنسا بعثة المينرسو في الصحراء، بتنسيق مع السلطات المغربية، إلى العمل على كشف ملابسات هذه الهجمات بشكل كامل، مثمنة في الآن نفسه الجهود التي تبذلها البعثة الأممية في ظل هذا الظرف الدقيق.
ويعكس هذا الموقف الفرنسي استمرار دعم باريس للمقاربة الأممية القائمة على الحل السياسي، وكذا تعزيز موقع مبادرة الحكم الذاتي كخيار يحظى بتأييد متزايد على الساحة الدولية.

