أعلن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة خوض إضراب إنذاري شامل عن الدراسة بسلك الإجازة يومي الإثنين والثلاثاء 11 و12 ماي الجاري، احتجاجا على ما وصفه بـ”المقاربة القمعية” لرئاسة الجامعة.
وأوضح المكتب المحلي، في بلاغ توصلت به “رسالة 24″، أن القرار يأتي في سياق معركة نضالية مفتوحة ضد “المخططات الطبقية” التي تستهدف الجامعة العمومية، وعلى رأسها القانون 59.24، ورفضا لما اعتبره “إجهازا على المكتسبات التاريخية للحركة الطلابية”.
واتهم الاتحاد رئاسة الجامعة باختيار “إدارة الأزمات بدل حلها” من خلال “بولسة الجامعة” وملاحقة المناضلين قضائيا، وصولا إلى إصدار قرارات طرد في حق 22 طالبا وطالبة، في محاولة “لترهيب الجماهير الطلابية وتجريم الفعل النقابي”.
وأشار البلاغ إلى أن الامتحانات مرت في أجواء “مبولسة وغير بيداغوجية” طبعها الترهيب والاعتقالات، معتبرا أن ذلك انعكس على الأوضاع البيداغوجية والمادية والديمقراطية للطلبة، من حرمان من الانتقال وإضافة الوحدات، إلى أزمة السكن والنقل والتأخر في صرف المنح.
وأعلن الطلبة تنظيم أشكال احتجاجية موازية طيلة الأسبوع، واستمرار اعتصام مفتوح للطلبة المطرودين أمام إدارات الكليات ورئاسة الجامعة.
وحمل الاتحاد رئاسة الجامعة والوزارة الوصية والسلطات المحلية مسؤولية “الاحتقان الخطير” الذي تعرفه المؤسسة، مطالبا بإلغاء قرارات الطرد ووقف المتابعات، والاستجابة للمطالب البيداغوجية والمادية.
ودعا الاتحاد الأساتذة والهيئات الديمقراطية إلى دعم المعركة، مؤكدا أن “الحقوق لا تمنح بل تنتزع”، وأن الحركة الطلابية “لن ترضخ لمنطق القمع” وستواصل النضال دفاعا عن الجامعة العمومية.

