خرج احتفال برشلونة بلقب الدوري عن إطاره الرياضي مساء أمس الاثنين، بعد أن ظهر نجمه الشاب لامين يامال وهو يلوح بالعلم الفلسطيني من على الحافلة المكشوفة التي جابت شوارع المدينة.
وانتشرت اللقطة، التي التقطت للاعب البالغ 18 عاما، كالنار في الهشيم على مواقع التواصل وتحولت إلى مادة للنقاش العام في إسبانيا.
ولقي المشهد ترحيبا كبيرا من قاعدة جماهيرية واسعة للاعب، خصوصا في برشلونة والمغرب، حيث اعتبر كثيرون أن المبادرة تعبير شخصي عن التضامن مع القضية الفلسطينية. وتزامن ذلك مع تفاعل إيجابي على المنصات الرقمية، حول الحدث إلى أحد أكثر المقاطع تداولا خلال اليوم.
في المقابل، انتقدت وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بتسييس الاحتفالات الرياضية، واعتبرت أن ظهور اللاعب بالعلم الفلسطيني يتجاوز الإطار الكروي.
وأطلق هذا الموقف موجة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية حول حدود حرية التعبير للرياضيين أثناء المناسبات الرسمية للأندية.

