أعربت الكونفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب عن استنكارها الشديد لما تعرضت له صيدلانية بمدينة سيدي بوزيد، معتبرة أن الواقعة تشكل سلوكا مرفوضا يمس كرامة مهنيي الصحة ويقوض شروط ممارسة مهامهم في بيئة آمنة ومحترمة، مطالبة السلطات المختصة بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد المسؤوليات والتصدي لمثل هذه التجاوزات.
وأكدت الكونفدرالية، في بلاغ توصلت به “رسالة24″، رفضها القاطع لكل أشكال الترهيب والعنف الموجهة ضد الصيادلة، محذرة من تزايد مظاهر الاعتداء على مهنيي القطاع وتحولهم إلى ضحايا للتهديدات والضغوط أثناء أدائهم لواجبهم المهني، في ظل ما وصفته بسلوكيات غير مسؤولة تصدر عن بعض الأشخاص الذين يتصرفون بمنأى عن القانون.
واعتبرت الهيئة المهنية أن الحادث لا يمكن اختزاله في واقعة معزولة، بل يعكس إشكالا أعمق يتعلق بحماية العاملين في قطاع الصيدلة، مبرزة أن أي تهديد أو تحرش أو اعتداء يستهدف صيدليا أو فضاء صيدليته يعد مساسا مباشرا بالجسم الصيدلي ككل، وإهانة للدور الصحي الذي تضطلع به الصيدليات باعتبارها مؤسسات للقرب تقدم خدمات أساسية للمواطنين.
وشددت الكونفدرالية على استمرار دعمها للصيدلانية المعنية ومواكبتها في مختلف الخطوات، مؤكدة رفضها ترك أي صيدلي يواجه مثل هذه الوقائع بمفرده، ومعتبرة أن المساس بمهني أثناء مزاولته لعمله يمثل استهدافا للمهنة برمتها، ولن يدفع الصيادلة إلى الخضوع للخوف أو محاولات الترهيب والإذلال.

