قام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بعد زوال اليوم الأحد، بزيارة ميدانية إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، للوقوف على آخر الترتيبات الأمنية الخاصة بمباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، التي ستجمع بين الجيش الملكي وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.
وخصصت الزيارة للاطلاع على التدابير الميدانية المعتمدة لتأمين هذا الحدث الكروي القاري، حيث تمت مراجعة مختلف السيناريوهات الأمنية الموضوعة لضمان مرور المباراة في ظروف تنظيمية وآمنة، سواء على مستوى تدبير محيط الملعب أو تنظيم حركة التنقل والجماهير.
وخلال الجولة، تابع حموشي عرضا مفصلا حول الخطة الأمنية المعتمدة، والتي تشمل ترتيبات خاصة بالسير والجولان لتسهيل الولوج إلى الملعب ومغادرته، إلى جانب الإجراءات المرتبطة بالسلامة الرياضية وتأمين الأجواء العامة داخل المنشأة الرياضية.
وفي هذا الإطار، قدمت ولاية أمن الرباط معطيات حول التعبئة الأمنية المخصصة للمباراة، والتي تضم أزيد من 6000 عنصر من مختلف التشكيلات الأمنية، من بينها وحدات حفظ النظام، وفرق السير والجولان، والشرطة الخيالة، والفرق المتخصصة المدعومة بالكلاب المدربة للكشف عن المتفجرات.
كما شملت المعاينة استعراض منظومة المراقبة الذكية التي تم اعتمادها داخل الملعب، والتي ترتكز على شبكة كاميرات متطورة، فضلا عن توظيف الطائرات المسيرة والكاميرات المحمولة من طرف عناصر الشرطة لتعزيز المراقبة الميدانية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات المتواصلة التي تباشرها مصالح الأمن الوطني لمواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى التي يحتضنها المغرب، خاصة مع تزايد الاستحقاقات القارية والدولية، حيث تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على تطوير منظومة الأمن الرياضي وتحديث آليات التدخل والتنسيق الأمني.

