أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم استبعاد نيمار من المباريات الودية المقبلة بعد إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وفق ما أكده طبيب المنتخب رودريغو لاسمار.
وأوضح الأخير أن الفحوصات بالرنين المغناطيسي أظهرت أن الإصابة أخطر من مجرد تورم، ما يستدعي فترة تعافٍ تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
و تلقي الاصابة بظلالها على مشاركة نيمار في الاستحقاقات القادمة، حيث سيغيب عن مواجهتي بنما ومصر الوديتين، وتحوم الشكوك حول لحاقه بالمباراة الافتتاحية لكأس العالم أمام منتخب المغرب لكرة القدم. ويأتي هذا التطور في وقت يعاني فيه المنتخب البرازيلي من غيابات أخرى، ما يزيد من تعقيد حسابات المدرب كارلو أنشيلوتي.
ويعد هذا الغياب امتدادا لسلسلة من الإصابات التي لاحقت نيمار في السنوات الأخيرة، منذ إصابته القوية في الركبة عام 2023. ورغم عودته مؤخرا وتسجيله أرقاما مقبولة، إلا أن جاهزيته البدنية لا تزال محل تساؤل، خاصة في ظل تأكيد أنشيلوتي أن المشاركة في التشكيلة ستحسم بناء على الأداء واللياقة، وليس على الاسم أو التاريخ.

