انطلقت، اليوم الخميس، بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026، بمشاركة أزيد من 528 ألف مترشح ومترشحة، من بينهم أكثر من 426 ألف ممدرس و101 ألف من المترشحين الأحرار.
وتمتد هذه الامتحانات وفق بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى غاية 6 يونيو الجاري، على أن تجرى الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز، فيما يعلن عن النتائج في 17 يونيو للدورة العادية و11 يوليوز للدورة الاستدراكية.
وأفادت الوزارة أن التعليم الخصوصي يمثل حوالي 11 في المائة من مجموع المترشحين، بينما يتوزع الممدرسون بنسبة 71 في المائة بالشعب العلمية والتقنية و29 في المائة بالشعب الأدبية والأصيلة، مقابل أقل من 1 في المائة بالشعب المهنية. وأكدت الوزارة أن هذه الدورة تعرف تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين، بهدف ضمان مرور الامتحانات في ظروف تنظيمية محكمة.
وتم توفير 2007 مراكز امتحان و26 ألفا و407 قاعات، مع تعبئة أكثر من 107 آلاف مكلف بالتمرير، و31 ألف مصحح، إضافة إلى مئات المراقبين الجهويين. وكذا تم إعداد 597 موضوعا للاختبارات، من بينها 79 موضوعا مكيّفا لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، إلى جانب إصدار أدلة تنظيمية رقمية وتعزيز آليات التأطير والمواكبة.
أبرزت الوزارة في البلاغ ذاته، استمرار جهودها في تحديث منظومة الامتحانات عبر اعتماد أنظمة رقمية للتصحيح وتدبير النقط، وتعزيز آليات محاربة الغش من خلال تجهيز المراكز بوحدات مراقبة متطورة وتكوين آلاف الأطر التربوية والإدارية. وأشادت الوزارة بانخراط مختلف الفاعلين التربويين والأسر والسلطات العمومية، معتبرة أن نجاح هذا الاستحقاق الوطني يظل ثمرة تعبئة جماعية لضمان تكافؤ الفرص ومصداقية شهادة البكالوريا.
يذكر أن عدد المترشحين الذين اجتازوا الامتحان الجهوي الموحد بلغ 570 ألفا و696 مترشحا، حيث شكل المتمدرسون نسبة 82.2 في المائة مقابل 17.8 في المائة من المترشحين الأحرار، فيما سجلت نسبة حضور مرتفعة بلغت 97.7 في المائة لدى المتمدرسين و64.1 في المائة لدى المترشحين الأحرار.

