دعت الشبكة الوطنية للمؤسسات الصحية والمكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالصويرة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لضمان حماية الأطر الصحية وتأمين المؤسسات الصحية، وذلك على خلفية حادث اعتداء خطير تعرضت له ممرضة بالمركز الصحي القروي المستوى الثاني “أقرمود”، مساء السبت 6 يونيو، أثناء مزاولتها لمهامها المهنية.
وأفاد بلاغ صادر عن الهيئات النقابية، توصلت به “رسالة24″، أن الممرضة كانت تؤدي واجبها داخل المؤسسة الصحية حين استقبلت شخصين في حالة سكر، قبل أن يتطور الوضع إلى سلوك عدواني تمثل في تهديدها والاعتداء على المركز الصحي واقتحام مرافقه، إضافة إلى تكسير بابه، في واقعة وصفت بالخطيرة، وكادت أن تفضي إلى نتائج مأساوية لولا تمكن المعنية بالأمر من مغادرة المكان في الوقت المناسب.
وأدانت الهيئات النقابية بشدة هذا الاعتداء، معتبرة أنه لا يمثل حادثا معزولا بل يأتي في سياق تزايد حالات الاعتداء والتهديد التي تستهدف مهنيي الصحة داخل عدد من المؤسسات الصحية ما يثير، بحسب البلاغ، قلقا متزايدا بشأن ظروف العمل وغياب شروط الأمن والسلامة الضرورية لضمان سير الخدمات الصحية بشكل طبيعي.
وأكد المصدر ذاته أن تكرار هذه الاعتداءات داخل المركز الصحي المعني دون اتخاذ تدابير وقائية وأمنية كفيلة بالحد منها، من شأنه أن يهدد سلامة العاملين ويؤثر سلبا على جودة واستمرارية الخدمات الصحية المقدمة للساكنة المحلية.
وفي هذا السياق، شددت النقابة على ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة عبر تدخل عاجل من الجهات المسؤولة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات الصحية، وضمان بيئة عمل آمنة تحمي الأطر الصحية وتمكنها من أداء مهامها في ظروف سليمة.
كما دعت إلى توحيد صفوف مهنيي الصحة لمواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدة استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعا عن كرامة العاملين بالقطاع الصحي، وضمان شروط عمل تحفظ السلامة والأمن داخل المؤسسات الصحية.

