سجلت المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، برسم نهائيات كأس العالم 2026، أرقاما قياسية غير مسبوقة من حيث نسب المشاهدة العالمية، حيث تابعها أكثر من 250 مليون متفرج عبر مختلف القنوات والمنصات الرقمية حول العالم، وفق معطيات إعلامية دولية.
وبهذا الرقم، تتربع المواجهة على صدارة أكثر مباريات البطولة متابعة منذ انطلاقها، في مؤشر جديد على الشعبية الكبيرة التي بات يحظى بها المنتخب المغربي، إلى جانب القيمة الجماهيرية العالية لمنتخب البرازيل، أحد أبرز القوى الكروية على الساحة العالمية.
وشهدت المباراة اهتماما إعلاميا واسعا، بالنظر إلى قوتها الفنية والتكتيكية، وإلى كونها جمعت بين منتخبين يملكان تاريخا حافلا في المونديال، ما جعلها محط أنظار جماهير كرة القدم في مختلف القارات.
ويعكس هذا الرقم يعكس التحول المتزايد في خريطة متابعة كرة القدم عالميا، مع تنامي حضور المنتخبات الإفريقية، وفي مقدمتها المغرب، في المحافل الدولية الكبرى، وقدرتها على استقطاب اهتمام جماهيري عالمي غير مسبوق.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد مرة أخرى المكانة الخاصة التي أصبحت تحتلها كأس العالم باعتبارها الحدث الرياضي الأكثر متابعة على مستوى العالم، وسط منافسة قوية بين المنتخبات الكبرى على المستويين الرياضي والجماهيري.

