جدد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، انتقاداته لنظام تحرير أسعار المحروقات، معتبرا أن تراجع الأسعار في الأسواق الدولية يستوجب انعكاسا أكبر على أسعار البيع بالمغرب، في وقت يتواصل فيه الجدل حول كلفة الوقود وهوامش أرباح شركات التوزيع.
وأوضح اليماني، في تصريح له، أن انخفاض أسعار النفط ومشتقاته خلال النصف الثاني من يونيو، مدفوعا بتراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط، يجعل السعر المفترض للغازوال في السوق المغربية لا يتجاوز 11.55 درهما للتر، فيما لا ينبغي أن يتعدى سعر البنزين 12.39 درهما، وذلك بعد احتساب تكاليف النقل والتخزين والضرائب وهوامش الربح التي كانت معتمدة قبل تحرير الأسعار.
واعتبر المسؤول النقابي أن استمرار بيع المحروقات بأثمان أعلى من هذه المستويات يعكس، بحسب تقديره، اتساع هوامش أرباح شركات التوزيع، محملا نظام تحرير الأسعار جزءا من مسؤولية ارتفاع تكاليف النقل وموجات التضخم التي أثرت على القدرة الشرائية للأسر المغربية.
ودعا اليماني إلى إلغاء نظام تحرير أسعار المحروقات والعودة إلى تنظيمها عبر آلية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين وتنافسية المقاولات، وطالب أيضا بإحياء صناعة تكرير البترول، وتعزيز المخزون الوطني من المواد النفطية، وتحيين الإطار القانوني المنظم لقطاع الطاقة بما يعزز الأمن الطاقي للمملكة.

