عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، اجتماعه الخميس بمقر الجامعة، حيث خصص جانب مهم من أشغاله للاستعدادات الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وأكد لقجع أن هذا الورش الوطني يتطلب تعبئة شاملة وتنسيقا محكما بين مختلف المتدخلين، مشيرا إلى أن الإشراف على التنظيم سيتم عبر مؤسسة المغرب 2030 بتعاون مع الجامعة، مع دعوة العصب الوطنية إلى تطوير أدائها بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وتوقف الاجتماع عند مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، حيث اعتبرها المكتب المديري إيجابية ومشرفة، مؤكدا أن بلوغ دور ربع النهائي يكرس مسار تطور كرة القدم الوطنية، ويعكس ثمار العمل المتواصل منذ سنة 2018.
وشدد الأعضاء على ضرورة البناء على هذا الإنجاز بهدف تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة، مع الحفاظ على المكتسبات وتعزيز تنافسية المنتخب على أعلى المستويات.
من جانبه، أبرز فوزي لقجع أن الرسالة الملكية الموجهة إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008 شكلت مرجعا لتطوير القطاع، معتبرا أن النجاحات التي تحققها مختلف المنتخبات الوطنية، من تتويج منتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم إلى تألق الفئات الصغرى والأولمبيين، تؤكد سلامة النهج المعتمد، دعيا إلى تعزيز التواصل مع الرأي العام والانفتاح على الملاحظات البناءة لتطوير العمل.
وجدد المكتب المديري دعمه الكامل للمنتخب الوطني ولاعبيه، منددا بالإشاعات التي أعقبت الإقصاء أمام فرنسا، ومؤكدا أن الجامعة وفرت جميع الظروف الملائمة للبعثة، بما في ذلك التكفل بعائلات اللاعبين. وفي ختام الاجتماع، أعلن المكتب المديري تجديد ثقته في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدربا للمنتخب الوطني.

