استأنفت تنسيقية “الكرامة” لحاملي الشهادات المعطلين اعتصامها المفتوح أمام مقر وزارة التربية الوطنية، احتجاجا على ما وصفته بعدم وفاء الوزارة بالتزاماتها السابقة، ومطالبة بإيجاد حل نهائي لملف التوظيف والإقصاء.
وقال إبراهيم عيسى، عضو تنسيقية “الكرامة”، في تصريح لـ”رسالة 24″، إن الاعتصام دخل يومه التاسع والثلاثين، مؤكدا أن الملف يعرف حالة من الجمود في ظل غياب أي تواصل رسمي من طرف الوزارة.
وأضاف أن بعض المسؤولين سبق أن فتحوا قنوات للحوار مع ممثلي التنسيقية، غير أن تلك الوعود لم تترجم إلى إجراءات عملية، ما دفع المحتجين إلى استئناف الاعتصام.
وأوضح المتحدث أن الوزارة سبق أن وعدت بدراسة ملف حاملي الشهادات والبحث عن حلول عملية، من بينها منحهم الأولوية في مباريات التوظيف أو إيجاد صيغ للإدماج، إلا أن هذه الالتزامات، بحسب قوله، لم تنفذ، مشيرا إلى أن المباراة الأخيرة التي نظمتها الوزارة لم تستوعب فئة حاملي الشهادات، رغم أن مطالبهم كانت مطروحة خلال جلسات الحوار.
وأكد عضو التنسيقية أن المحتجين قدموا من مختلف مدن المملكة، ويتحملون ظروف الاعتصام الصعبة، من أجل الدفاع عن حقهم في الشغل، مشددا على أن مطلبهم الأساسي يتمثل في إيجاد حل منصف لملفهم، وإنهاء ما يعتبرونه إقصاء طال هذه الفئة لسنوات.
وأضاف عيسى أن التنسيقية تدرك أن الحكومة توجد في نهاية ولايتها، بالتزامن مع العطلة الصيفية، غير أن ذلك لا ينبغي أن يكون مبررا لتجميد الملف، داعيا إلى التعجيل بفتح حوار جاد يفضي إلى حلول عملية تستجيب لمطالب حاملي الشهادات، وفي مقدمتها التوظيف وإنصاف المتضررين.

