أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم اعتصام إنذاري بمقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء-سطات يوم 4 غشت، احتجاجا على ما وصفته بـ”التدبير الأحادي” وتجاهل مطالب مهنيي الصحة بالجهة.
وأوضحت النقابة، في بلاغ توصلت به “رسالة24″، أن قرار الاحتجاج جاء بعد ما قالت إنه تجاهل من طرف المديرية الجهوية لمطلبها القاضي بفتح حوار اجتماعي جدي حول التحضير لإطلاق مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU) الجهوية، وإشراك النقابات في مختلف مراحل هذا الورش.
واعتبرت النقابة أن هذا الملف يندرج ضمن سياق أوسع من الإشكالات التي تعرفها مؤسسات صحية بعدد من أقاليم الجهة، مشيرة إلى ما وصفته بـ”تدبير إداري كارثي” بالمندوبية الإقليمية لابن مسيك، وما رافقه، بحسب البلاغ، من أجواء احتقان واستهداف للعمل النقابي، إضافة إلى ما قالت إنه تضييق على مناضليها بإقليم النواصر، وإشكالات تدبيرية بالمستشفى الإقليمي بالمحمدية تنذر، وفق تعبيرها، بمزيد من التدهور.
ورأت النقابة أن هذه المعطيات تعكس أزمة حكامة تتجاوز ملف مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة لتشمل تدبير المنظومة الصحية على صعيد جهة الدار البيضاء-سطات، منتقدة ما اعتبرته غياب أي تفاعل إيجابي من طرف الإدارة الجهوية رغم استنفاد قنوات الحوار والتواصل.
وأكد المكتب الجهوي أن الاعتصام يأتي رفضا لما وصفه بالتدبير الانفرادي، وتنديدا بتجاهل أوضاع مهنيي الصحة بالأقاليم، وتشديدا على مطالبه السابقة المرتبطة بتحسين ظروف العمل والاستقرار المهني والاجتماعي للشغيلة الصحية.
ودعت النقابة مختلف الأطر الصحية إلى المشاركة المكثفة في الاعتصام، محملة المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية مسؤولية أي تصعيد نضالي قد يترتب عن استمرار ما وصفته بتعطيل الحوار.

