تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، اليوم الاثنين، بأكثر من أربعة دولارات للبرميل، في تطور قد ينعكس على أسعار المحروقات بالمغرب خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى ارتباط السوق الوطنية بتقلبات الأسعار الدولية للنفط الخام، رغم خضوع الأسعار لآليات التسعير المعتمدة من قبل شركات التوزيع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.08 دولارات، أي بنسبة 4.64 في المائة، إلى 83.85 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.01 دولارات، أو 4.74 في المائة، ليستقر عند 80.66 دولارا للبرميل، بعد انحسار المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاعات قوية تجاوزت 20 في المائة خلال الشهر الماضي، وهو ما أثار توقعات بزيادة أسعار الوقود في المغرب خلال بداية شهر غشت، قبل أن تعيد التطورات الأخيرة في السوق العالمية خلط التوقعات بشأن اتجاه الأسعار في المرحلة المقبلة.
و يترقب الفاعلون في أسواق الطاقة تأثير قرار تحالف “أوبك+” القاضي بزيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا ابتداء من شتنبر المقبل، وهي خطوة من شأنها دعم المعروض العالمي والمساهمة في تهدئة الضغوط على أسعار النفط إذا استمرت وتيرة انحسار التوترات الجيوسياسية.

