يستعد مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط للدخول في دورته الحادية والثلاثين، المرتقبة من 3 إلى 10 أكتوبر المقبل، ببرنامج يحتفي بالتنوع السينمائي المتوسطي ويجمع أسماء من المغرب وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وقبرص ومصر وسوريا.
واختارت إدارة المهرجان الممثلة الإسبانية مونيكا لوبيز لرئاسة لجنة المسابقة الرسمية، التي ستتولى تقييم عشرة أفلام روائية ووثائقية طويلة، إلى جانب المنتجة الفرنسية فيرجيني ماتيو، والمخرجة وكاتبة السيناريو الإيطالية روسيلا إنغليزي، والمخرج وكاتب السيناريو المغربي عبد الحي العراقي، والمخرج والسيناريست والمنتج القبرصي مايكل هابيشيس.
وتأتي هذه التشكيلة لتعكس، وفق المنظمين، تعدد التجارب والرؤى الفنية داخل الفضاء السينمائي المتوسطي. وفي مسابقة النقاد التي تحمل اسم مصطفى المسناوي، يلتقي النقد السينمائي المغربي والإيطالي والإسباني من خلال الناقدة والصحافية الإيطالية أليساندرا دي لوكا، والناقد والأستاذ والكاتب والسيناريست المغربي سعيد المزواري، إلى جانب الكاتبة والصحافية الإسبانية ماريا إغليسياس ريال.
و تخصص الدورة مساحة واسعة للاحتفاء بستة أسماء تركت بصمتها في السينما والفنون السمعية البصرية، ويتعلق الأمر بالمخرج والكاتب المغربي هشام العسري، والممثلة السورية سلافة معمار، والمخرج والسيناريست والروائي الإيطالي روبرتو أندو، والممثلة القبرصية بوبي أفرام، والممثلة المصرية حنان مطاوع، والممثلة الإسبانية مارينا سالاس، وذلك تقديرا لمساراتهم وتجاربهم المتنوعة في السينما والمسرح والتلفزيون.
وتكتسب الدورة الجديدة، بحسب إدارة المهرجان، دلالة خاصة في ظل اختيار تطوان، إلى جانب مدينة ماتيرا الإيطالية، عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لعام 2026، وهو ما يمنح التظاهرة بعدا إضافيا في ترسيخ موقع المدينة كجسر للتواصل الثقافي بين ضفتي المتوسط.
وسيقترح المهرجان على مدى ثمانية أيام، برنامجا متنوعا يشمل المسابقة الرسمية، وعروض “خفقة قلب”، والتكريمات، واللقاءات المهنية، والندوات والورشات. ويواصل المهرجان، الذي انطلق سنة 1985 بمبادرة من جمعية أصدقاء السينما بتطوان، أداء دوره في التعريف بالسينمات المتوسطية ودعم حضورها داخل المشهد الثقافي، مع الحفاظ على صلته الوثيقة بالحياة الفنية للمدينة.

