سجل المغرب حضورا ضمن قائمة أفضل 20 دولة عالميا في مجال السلامة والأم، وفق نتائج “المؤشر العالمي للسلامة العامة 2025-2026” (Global Public Security Index)، الذي صدر بمناسبة المؤتمر العام لسنة 2026 لـالمنتدى العالمي للتعاون في مجال السلامة العامة بمدينة ليانيونغانغ الصينية.
وحصلت المملكة على 76.15 نقطة من أصل 100، متقدمة على المتوسط العام للدول الـ62 التي شملتها الدراسة، والمحدد في 72.56 نقطة، كما برزت باعتبارها الدولة الإفريقية الوحيدة ضمن قائمة الدول العشرين الواردة في نتائج التقرير.
وبحسب معطيات دراسة “المؤشر العالمي للسلامة العامة 2025-2026″، توزعت نتائج المغرب على عدد من المجالات المرتبطة بالأمن والسلامة، إذ حصل على 71.73 نقطة في الأمن السيبراني، و73.82 نقطة في محور النظام والأمن العامين، فيما بلغ رصيده في السلامة الطرقية 71.50 نقطة.
وتعكس هذه المؤشرات، وفق منهجية الدراسة، مستويات الأداء في مجالات متعددة تشمل مواجهة التهديدات الأمنية والجريمة والإرهاب والمخاطر الرقمية والسلامة العامة، مع بقاء السلامة الطرقية من المجالات التي تستدعي مواصلة الجهود للحد من حوادث السير.
وتندرج هذه النتائج في سياق التحولات التي عرفتها المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تحديث آليات العمل وتطوير القدرات العملياتية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المختصة، إلى جانب توسيع التعاون الدولي في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات الاتجار والهجرة غير النظامية والجرائم الإلكترونية.
وشملت أوراش التحديث أيضا تطوير الشرطة العلمية والتقنية ورقمنة الخدمات الأمنية وتوسيع الوحدات المتنقلة لاستخراج وثائق الهوية بالمناطق النائية، ناهيك عن عن تعزيز حضور المصالح الأمنية المغربية في عمليات التعاون الدولي وتأمين التظاهرات الكبرى.

