آخر أخبارفن وثقافةمستجدات

مهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة يحتفي بإرث فاطمة المرنيسي

تحتفي الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، المرتقبة من 28 شتنبر إلى 3 أكتوبر المقبل، بالإرث الفكري والبحثي لعالمة الاجتماع والمفكرة المغربية الراحلة فاطمة المرنيسي، فيما تحل السينما الكيبيكية ضيف شرف على هذه الدورة.

وأفادت جمعية أبي رقراق، المنظمة للمهرجان، بأن البرنامج يتضمن فقرة خاصة للاحتفاء بإنتاج المرنيسي وإرثها الفكري، تنظم بشراكة مع “جمعية أصدقاء فاطمة المرنيسي للأنشطة الثقافية”، وتتضمن عرض فيلم “فاطمة، السلطانة غير المنسية” للمخرج محمد عبد الرحمن التازي.

وتعد فاطمة المرنيسي، التي كرست جانبا كبيرا من أبحاثها لقضايا المرأة في المغرب والعالم العربي والإسلامي، من أبرز الباحثات المغربيات اللواتي تناولن قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية من منظور سوسيولوجي وأكاديمي.

وتأتي الدورة الجديدة، بحسب المنظمين، في سياق سوسيولوجي متحول يواصل التأثير في حضور المرأة داخل السينما وفي الصورة التي تقدم بها على الشاشة، من خلال قضايا من بينها مناهضة العنف والتحرش، وحماية الأسرة والأطفال والشباب، والمناصفة في الحقوق المدنية.

ويستحدث المهرجان ضمن برمجته فقرة بعنوان “المرأة… في عيونهم”، تسلط الضوء على كيفية تناول المخرجين الرجال لقضايا المرأة وتمثلاتها في أعمالهم. وتستضيف الدورة الأولى المخرج المغربي محمد عبد الرحمن التازي، بالنظر إلى حضور الشخصيات النسائية ودورها في عدد من أعماله السينمائية.

وفي إطار الانفتاح على تجارب سينمائية مختلفة، تحل السينما الكيبيكية ضيف شرف، من خلال برنامج يتيح للجمهور المغربي التعرف على بعض تمثلات المرأة والرهانات المرتبطة بحضورها في السينما الكيبيكية.

ويتضمن البرنامج عرض أربعة أفلام هي “Impetus” لجينيفر ألين (2018)، و”La Déesse des mouches à feu” لأنيس باربو لافاليت (2019)، و”Dounia, le grand pays blanc” لأندريه قاضي وماريا ظريف (2025)، و”Fantas” لحليمة الخضرابي (2024).

ويشمل البرنامج لقاء مفتوحا مع المخرجات الكيبيكيات حليمة الخضرابي، وجينيفر ألين، وأنيس باربو لافاليت، وآن إيموند، إلى جانب درس سينمائي تقدمه المخرجة الكيبيكية من أصل مغربي حليمة الخضرابي.

وتتميز الدورة التاسعة عشرة أيضا بطابع احتفالي خاص، إذ تتزامن مع إحياء جمعية أبي رقراق للذكرى الأربعين لتأسيسها سنة 1986، في وقت يقترب فيه المهرجان من الاحتفال بمرور عقدين على انطلاقه سنة 2004، بما يفتح المجال لاستحضار مساره في دعم السينما وقضايا المرأة وتعزيز الحوار حول تمثلاتها في الفن السابع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock