دعت النقابة الوطنية للشباب والرياضة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى إعادة إحياء وزارة الشبيبة والرياضة ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة، معتبرة أن إعادة جمع القطاعين من شأنها معالجة عدد من الإشكالات التي رافقت تدبيرهما بشكل منفصل خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت النقابة، في بلاغ لها أن تشكيل الحكومة الجديدة يشكل فرصة لإعادة النظر في الهندسة المؤسساتية لقطاعي الشباب والرياضة، مشيرة إلى أن تجميع عدد من القطاعات تحت مسؤولية وزير واحد، إلى جانب فصل الشباب عن الرياضة، انعكس سلبا، وفق تقديرها، على أداء القطاع وعلى انسجام برامجه ومؤسساته.
وحذرت النقابة من أن عددامن المؤسسات التابعة للقطاع يواجه أوضاعا صعبة، قد تصل إلى توقف الخدمات أو الإغلاق، في ظل ما وصفته بتراجع الموارد البشرية والمالية وغياب رؤية مندمجة قادرة على الاستجابة لحاجيات الشباب وتطوير الممارسة الرياضية.
واعتبرت النقابة أن الفصل بين قطاعي الشباب والرياضة، الذي تم خلال التعديلات الحكومية السابقة، لم يحقق النتائج المنتظرة، بل أدى، بحسبها، إلى تراجع التقائية البرامج وتشتت الموارد البشرية، ناهيك عن التأثير على مجموعة من الأنشطة والخدمات التي تقدمها مؤسسات القطاع.
وطالبت النقابة، في هذا السياق، بإعادة الاعتبار لقطاع الشباب والرياضة ضمن أولويات الحكومة المقبلة، واعتماد هندسة حكومية تتيح تدبير القطاعين في إطار مؤسساتي موحد، مع توفير الموارد البشرية والمالية الضرورية وضمان استمرارية المؤسسات والبرامج الموجهة إلى الشباب والرياضيين.

