آخر أخبارمجتمعمستجدات

فضيحة ذهب مغشوش تهز قيسارية سباتة بالدار البيضاء

شهدت قيسارية سباتة بمدينة الدار البيضاء واقعة نصب واحتيال أثارت استياء واسعا في صفوف المواطنين، بعد تورط أحد بائعي الحلي التقليديين، المعروف محليا بـ”الدهايبي”، في بيع مجوهرات مزيفة لعدد من النساء على أنها مصنوعة من الذهب الخالص.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم المشتبه فيه على تسويق “رادكوات” بأثمنة مرتفعة وصلت إلى ملايين السنتيمات، قبل أن يتبين لاحقا أنها مجرد قطع مطلية (بلاكيور) ولا تمت للذهب بصلة. وقد بلغ عدد الضحايا، وفق مصادر من داخل السوق، ست نساء إلى حدود الساعة، من بينهن سيدة اقتنت قطعة تزن حوالي 30 غراما، وأخرى اشترت ما يصل إلى 80 غراما.

وتفجرت القضية بشكل مفاجئ حين اكتشفت إحدى الضحايا حقيقة القطعة التي اشترتها خلال زيارتها لحمامات مولاي يعقوب، حيث نبهتها إحدى السيدات إلى أن السلسلة التي ترتديها ليست ذهبا حقيقيا، بل مجرد “بلاكيور” ورغم تأكيد الضحية أنها اقتنتها بمبلغ يقارب مليونين ونصف سنتيم، إلا أنها تفاجأت بعد عودتها بتغير لونها إلى الأسود، ما أكد تعرضها لعملية احتيال.

وفي واقعة مماثلة، حاولت سيدة أخرى بيع قطعة كانت قد اقتنتها سابقا من نفس البائع، غير أن أحد الصاغة أخبرها بأنها مزيفة، الأمر الذي تسبب لها في صدمة كبيرة. وعندما حاولت العودة إلى البائع لمواجهته، وجدته قد أغلق محله واختفى عن الأنظار.

وفي تطور مثير، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو ينسب فيها للمشتبه فيه ظهوره على منصة “تيك توك”، حيث صرح بأنه مستعد لتسليم نفسه.

وأكد أمين السوق، الذي يعد شاهدا على هذه الوقائع، تفاصيل الحادث، ما زاد من حدة الجدل حول تراجع الثقة في بعض المعاملات التجارية داخل الأسواق الشعبية.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مخاطر الاحتيال في سوق الذهب، وتطرح تساؤلات ملحة حول ضرورة تشديد المراقبة وحماية المستهلكين، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الوقائع التي تستهدف فئات من المواطنين الباحثين عن اقتناء الحلي بأسعار مناسبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock