أصدرت المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس-مكناس بلاغا توضيحيا بشأن الجدل الذي أثارته منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول تعرض طفلة للدغة أفعى وعدم تلقيها الإسعافات الضرورية، مؤكدة أن الطفلة استفادت من التدخل الطبي الاستعجالي بالمستشفى الإقليمي بتاونات.
وأوضح البلاغ الذي اطلعت عليه ” رسالة 24″ أن الطفلة تلقت الإسعافات الأولية تحت إشراف أخصائي في الإنعاش والتخدير، قبل أن يكشف التقييم الطبي إصابتها بتسمم ناتج عن لدغة أفعى، جرى تصنيفه ضمن المتلازمة الأفواعية من الدرجة الأولى (Syndrome viperin grade 1).
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الحالة لا تستدعي استعمال المصل المضاد لسم الأفاعي، بل تتطلب علاجا عرضيا واستعجاليا، وهو ما أكد أن الطاقم الطبي اعتمده في التكفل بالطفلة.
وقررت الأطقم الطبية نقل الطفلة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد استقرار حالتها، قصد استكمال العلاج وإخضاعها للمراقبة الطبية اللازمة.
وأوضح البلاغ أن عملية النقل تمت بواسطة سيارة إسعاف تابعة للجماعة، في إطار اتفاقية شراكة قائمة.
وشددت المجموعة الصحية الترابية على أن التكفل بالحالات الاستعجالية يندرج ضمن اختصاص الأطر الطبية والتمريضية المؤهلة، مبرزة استمرار جهودها لتطوير الشبكة الصحية الترابية وتحسين الوسائل اللوجستية وتعزيز جاهزية وحدات المستعجلات والإنعاش المتنقلة، بتنسيق مع الجماعات الترابية، بهدف ضمان النقل الصحي الاستعجالي وتقريب الخدمات من المواطنين.
ودعت المجموعة الصحية المواطنين إلى التحقق من صحة الأخبار بالرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداولها، محذرة من نشر معلومات غير دقيقة قد تثير الهلع أو تضلل الرأي العام أو تمس بمجهودات الأطر الصحية. كما أكدت مواصلة انفتاحها على التواصل مع المواطنين ومختلف الفاعلين، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على صحة المواطنين.
