أعربت جمعية “تغيير للهجرة والتنمية” عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”السلوك الاستفزازي وغير المسؤول” المتمثل في تمزيق العلم الوطني المغربي خلال احتفالات رياضية شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، معتبرة أن ما وقع يشكل إساءة إلى أحد أبرز رموز سيادة المملكة ويمس بمشاعر المغاربة داخل الوطن وخارجه.
وأكدت الجمعية، في بيان استنكاري، أن العلم الوطني يمثل رمزا لوحدة الأمة المغربية وتاريخها وسيادتها، مشددة على أن أي اعتداء عليه لا يمكن تبريره، مهما كانت الخلفيات أو الاختلافات السياسية أو الرياضية، لما لذلك من مساس بقيم الاحترام المتبادل بين الشعوب.
وجددت الجمعية تشبثها بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الدين الإسلامي، والملكية الدستورية، والوحدة الترابية للمملكة، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن المصالح العليا للوطن في مختلف المحافل، بما ينسجم مع القانون وقيم المواطنة.
وأعلنت احتفاظها بحقها في سلوك جميع المساطر القانونية المتاحة، بما في ذلك دراسة إمكانية التقدم بشكاية أو الانتصاب طرفا مدنيا، إذا توفرت الشروط القانونية، ضد كل من يثبت تورطه في أفعال اعتبرتها إهانة للرموز الوطنية أو تحريضا على الكراهية أو التمييز، وذلك بتنسيق مع الجهات المختصة وهيئة الدفاع.
ودعت مختلف فعاليات المجتمع المدني وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة، والتصدي لمختلف أشكال الاستفزاز والإساءة بالوسائل القانونية والحضارية، بما يعكس صورة المواطن المغربي وقيمه الأصيلة.
