خرجت إدارة مستشفى محمد الخامس بشفشاون عن صمتها بشأن وفاة رضيعة بالمركز الصحي لأسطيحات، بعد تداول معطيات على مواقع التواصل الاجتماعي تربط بين الوفاة وعملية تلقيح، مؤكدة أن المعطيات الطبية والإدارية المتوفرة لا تثبت وجود أي علاقة سببية أو مباشرة بين التلقيح ووفاة الرضيعة.
وأوضحت إدارة المستشفى، في بيان توضيحي للرأي العام، أن الرضيعة استفادت يوم 21 شتنبر من فحص طبي دقيق بالمركز الصحي المعني، بعدما كانت تعاني من أعراض حادة تمثلت في الإسهال والاستفراغ.
وأضافت أن الطبيب المناوب والطاقم التمريضي قدما لها العلاجات والبروتوكولات الطبية الأولية، قبل توجيهها رفقة أسرتها، بواسطة وصفة طبية، إلى المستشفى الإقليمي بشفشاون من أجل مواصلة العلاج.
وأفادت الإدارة بأن الرضيعة عادت، في وقت لاحق من اليوم نفسه، إلى المركز الصحي في وضعية صحية حرجة، متأثرة بالاستفراغ المتكرر والجفاف والقيء والإسهال، حيث جرى التكفل بها وفق الإجراءات الاستعجالية اللازمة، قبل نقلها بشكل فوري إلى المستشفى الإقليمي.
وأكد البيان أن مراجعة السجلات والوثائق الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة بالمركز الصحي، أظهرت الحضور الفعلي والانخراط المستمر للطبيب المناوب والطاقم التمريضي خلال الزيارتين، مع احترام الضوابط والبروتوكولات الطبية المعمول بها.
و أوضحت إدارة المستشفى أن الرضيعة توفيت بعد مرور سبعة أيام على تلقيها عملية التلقيح، مشيرة إلى أن الفحوصات والتقارير الطبية المنجزة لم تثبت وجود أي علاقة سببية أو مباشرة بين التلقيح وسبب الوفاة، معتبرة أن ما تم تداوله بهذا الشأن يستند إلى إشاعات غير دقيقة.
وجددت إدارة المنطقة الصحية بشفشاون حرصها على ضمان شفافية المعطيات واحترام الحقيقة الطبية والعلمية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية التلقيح ضمن البرنامج الوطني للتلقيح لحماية صحة الأطفال، وداعية الآباء والأمهات وأولياء الأمور إلى مواصلة الالتزام بمواعيد التلقيح واستكمال الجرعات المقررة لحماية أبنائهم.
