سلط تقرير نشره موقع اندبندنت عربية، أمس الجمعة، الضوء على تزايد لجوء بعض الأفراد إلى روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي للحصول على دعم نفسي، محذرا من مخاطر التعامل معها كبديل للعلاج المهني المتخصص.
واستعرض المقال تجربة المعالجة النفسية لوران وير، التي قررت اختبار فاعلية روبوتات الدردشة بعد ملاحظتها تزايد عدد المستخدمين لها في مجال الصحة النفسية، مستندة إلى معطيات صادرة عن منظمة الصحة العقلية في بريطانيا تشير إلى أن واحدا من كل ثلاثة بالغين يلجأ إلى هذه الأدوات للحصول على دعم نفسي أو نصائح متعلقة بالعافية.
وأبرزت التجربة، التي استمرت شهرا كاملا، أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT قد يوفر بعض الإرشادات العملية وإعادة صياغة الأفكار، لكنه لا يعوض التفاعل الإنساني الذي يوفره المعالج النفسي، حيث عبّرت المعنية عن شعورها بفراغ عاطفي مع مرور الوقت نتيجة إدراكها أن الطرف المقابل مجرد آلة.
وخلصت الأخصائية النفسية إلى أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي تظل ممكنة في حدود ضيقة، باعتباره أداة مساعدة لتقديم نصائح عامة أو إرشادات سريعة في أوقات الحاجة، مع التأكيد على ضرورة تحمل الأفراد مسؤولية صحتهم النفسية وعدم استبدال الدعم الإنساني والتجارب الواقعية بالتفاعل مع الأنظمة الرقمية.
