أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس، أن السوق الوطنية تتوفر على عرض كافٍ من الأغنام والماعز الموجهة لعيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، مشيرة إلى أن عدد الرؤوس المتاحة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق حجم الطلب المتوقع الذي يقدر بين 6 و7 ملايين رأس.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن تحسن وضعية القطيع الوطني يعود إلى مجموعة من العوامل، من بينها البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع، وتحسن الظروف المناخية، إلى جانب الولادات الموسمية خلال فصلي الخريف والربيع، ما ساهم في استعادة توازن الثروة الحيوانية الوطنية التي يناهز عددها حاليا 40 مليون رأس.
وفي إطار الاستعدادات الخاصة بعيد الأضحى، كشفت الوزارة عن تسجيل نحو 160 ألف ضيعة متخصصة في تربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة للأضاحي عبر مختلف جهات المملكة، وذلك ضمن منظومة تتبع تهدف إلى مراقبة مسار الماشية وضمان سلامتها الصحية.
من جهته، أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بأن عمليات المراقبة البيطرية المنجزة بمختلف مناطق المملكة أظهرت أن الحالة الصحية للقطيع الوطني “جيدة”، مشيرا إلى أن عمليات التتبع تشمل مراقبة صحة الماشية وجودة الأعلاف ومياه الشرب، فضلا عن الأدوية البيطرية المستعملة.
وإلى حدود 12 ماي الجاري، أنجزت مصالح “أونسا”أكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية، تم خلالها إخضاع عينات من اللحوم والأعلاف والمياه والأدوية البيطرية للتحاليل المخبرية، فيما أسفرت اللجان المختلطة عن تسجيل 10 مخالفات تم تحرير محاضر بشأنها.
وفي سياق تعزيز المراقبة والوقاية، شددت السلطات إجراءات نقل مخلفات الدواجن المستعملة في التسمين، عبر اعتماد نظام الترخيص المسبق من المصالح البيطرية، بهدف تتبع مصدرها ومنع أي استعمال غير قانوني قد يؤثر على سلامة القطيع.
تعمل الوزارة، بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية، على توسيع فضاءات بيع الأضاحي داخل المدن، من خلال إحداث 35 سوقا مؤقتا مخصصا لتسويق الماشية الموجهة لعيد الأضحى بمختلف مناطق المملكة، في إطار برنامج يروم ضمان تموين الأسواق في ظروف مناسبة وتعزيز المراقبة الصحية خلال هذه الفترة.

