حافظت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة على صدارتها للجامعات العمومية المغربية للسنة الثامنة على التوالي، بعدما احتلت المرتبة الأولى وطنيا وصنفت ضمن الفئة العالمية 401-600 في التصنيف الدولي “Times Higher Education Sustainability Impact Ratings 2026″، المتخصص في تقييم أداء مؤسسات التعليم العالي في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأفادت رئاسة الجامعة، في بلاغ لها، بأن نتائج نسخة 2026 من هذا التصنيف أُعلن عنها، أمس الأربعاء، خلال المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة المنعقد بجاكرتا بإندونيسيا في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يونيو الجاري، والذي شهد مشاركة وتقييم أكثر من 1646 جامعة تمثل 116 دولة عبر العالم.
وأوضح البلاغ أن جامعة ابن طفيل حققت نتائج متميزة في عدد من المؤشرات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، من بينها توفير تعليم ذي جودة، وتعزيز الشراكات العالمية من أجل التنمية، وضمان الولوج إلى طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، وتحسين تدبير الموارد المائية والنظافة الصحية، فضلا عن دعم العمل اللائق وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا التصنيف الدولي يعتمد على مدى مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي أقرتها الأمم المتحدة سنة 2015، باعتبارها مرجعية عالمية لتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة.
وبهذه المناسبة، أشادت جامعة ابن طفيل بانخراط مختلف مكوناتها الأكاديمية والإدارية والطلابية في تعزيز إشعاع المؤسسة وترسيخ مكانتها وطنيا ودوليا، مؤكدة أن هذا الإنجاز ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة المغربية في مجال التنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

