أعلنت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن إطلاق منصتها الرقمية الجديدة، في خطوة تندرج ضمن مسار تحديث خدماتها الإدارية واعتماد التحول الرقمي، بهدف تسهيل مختلف الإجراءات التي يقوم بها الأطباء، وتقريب الخدمات منهم، وتعزيز التواصل بين الهيئة الوطنية والمجالس الجهوية.
وأكدت الهيئة، في بلاغ لها، أن المنصة الجديدة تشكل نقلة نوعية في طريقة تدبير الملفات الإدارية، إذ ستتيح للأطباء إنجاز جميع معاملاتهم عن بعد، دون الحاجة إلى التنقل، عبر فضاء إلكتروني آمن يضمن السرعة والشفافية في معالجة الطلبات.
وستمكن المنصة الأطباء من إيداع مختلف الطلبات المتعلقة بالتسجيل، ونقل القيد، وتغيير الوضعية أو العنوان المهني، والتوقف عن مزاولة المهنة، والاستبدال، إلى جانب إيداع الاتفاقيات والعقود، مع إمكانية تحميل الوثائق المطلوبة بصيغة رقمية، وتتبع مراحل معالجة الملفات بشكل آني، ثم تحميل الشهادات والقرارات والوثائق الإدارية مباشرة بعد المصادقة عليها.
وفي ما يتعلق بأداء الرسوم والاشتراكات، أوضحت الهيئة أن المنصة تعتمد آلية جديدة تقوم على التحويل أو الإيداع البنكي، بما يضع حداً للتنقل إلى مقرات المجالس الجهوية من أجل أداء المستحقات المالية، ويساهم في تسريع معالجة الملفات وتعزيز الأرشفة الإلكترونية لوصولات الأداء.
وأضافت أن المنصة تتضمن، بالنسبة لكل خدمة تستوجب رسوماً، رقم الحساب البنكي الخاص بالمجلس الجهوي المختص، بما يسمح للطبيب بإتمام عملية الأداء وإرفاق ما يثبتها مباشرة ضمن ملفه الإلكتروني.
ودعت الهيئة جميع الطبيبات والأطباء إلى إنشاء حساباتهم والبدء في استعمال المنصة الجديدة، مؤكدة أنها متاحة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، بما يوفر خدمات إدارية رقمية مرنة وآمنة تستجيب لمتطلبات الممارسة المهنية.
ويأتي إطلاق هذه المنصة في إطار تنزيل مقتضيات المرسوم رقم 2.15.447 المتخذ لتطبيق القانون رقم 131.13 المتعلق بمزاولة مهنة الطب، والذي ينص على اعتماد منصة إلكترونية لإيداع مختلف الطلبات لدى الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، في سياق مواصلة تحديث الإدارة المهنية وتبسيط المساطر لفائدة الممارسين.
