تظهر الخرائط الجوية التي قدمها الخبير في علم المناخ محمد سعيد قروق نشاطا ملحوظا للمنخفضات الجوية في المحيط الأطلسي، مع توقعات بتمركز منخفض جوي عميق شمال غرب أوروبا، في تطور يسلط الضوء على دينامية جوية متسارعة مع اقتراب شهر نونبر، ويطرح تساؤلات بشأن احتمال امتداد تأثير هذه الاضطرابات إلى المغرب خلال الأيام المقبلة.
وتكشف الخرائط عن تحركات للمنخفضات الأطلسية المصحوبة بجبهات هوائية قد تتسبب في تساقطات مطرية ورياح بعدد من المناطق الأوروبية، خاصة في غرب القارة وشمالها. غير أن تحديد مدى تأثير هذه المنظومة الجوية على المملكة يظل مرتبطا بمسار المنخفض وموقعه، فضلا عن تموضع المرتفعات الجوية المحيطة به وقدرتها على توجيه الكتل الهوائية نحو غرب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.
وتبرز الخراىط ذاتها، وجود منخفض جوي عميق شمال غرب أوروبا لا يعني بالضرورة وصول الأمطار إلى المملكة، ما لم تسمح الوضعية الجوية بامتداد الجبهات الممطرة نحو شمال المغرب أو وسطه كما أن تغير موقع المنخفض أو تطور المرتفعات الجوية المرافقة له قد يؤثر في اتجاه الاضطرابات الجوية ومدى انتشارها.

